تشهد المركبات المستوردة، بقيادة تسلا، اقترابها من حصة 20% في سوق السيارات الكوري الجنوبي. ردًا على انخفاض المبيعات المحلية وارتفاع الواردات، تعيد هيونداي تنظيم هيكل قيادتها. يبرز هذا التطور المنافسة المتزايدة في الصناعة المحلية.
يشهد قطاع السيارات الكوري الجنوبي تحولًا كبيرًا حيث تقترب السيارات المستوردة، التي تقودها بشكل أساسي شعبية تسلا، من الاستحواذ على 20% من السوق. وفقًا لتقارير حديثة، دفع هذا الارتفاع في المركبات الأجنبية العملاق الوطني هيونداي إلى إعادة تنظيم قيادتها بهدف معالجة الركود المستمر في المبيعات المحلية ومواجهة تدفق الواردات.
يأتي خطوة هيونداي وسط تحديات في سوقها المحلية، حيث تكتسب النماذج المستوردة زخمًا. تركز جهود الشركة على إحياء استراتيجيتها لاستعادة الأرضية التنافسية. بينما تظل التفاصيل الدقيقة لإعادة التنظيم محدودة، فإن ذلك يؤكد الضغط على مصنعي السيارات الكوريين للتكيف مع تفضيلات المستهلكين المتغيرة والاتجاهات العالمية.
يعكس هذا التطور ديناميكيات أوسع في الصناعة، حيث تلعب السيارات الكهربائية لتسلا دورًا محوريًا في ازدهار الواردات. اعتبارًا من أواخر ديسمبر 2025، يشير هذا الحجر الملي في حصة السوق إلى تغييرات محتملة طويلة الأمد في مشهد السيارات الكوري الجنوبي.