تتحدى الطعون القانونية الناتجة عن ترحيل أكثر من 250 رجل مهاجر إلى السلفادور في مارس 2025 مراحل رئيسية في محاكم الولايات المتحدة. رغم أمر تقييدي مؤقت، تقدمت إدارة ترامب بالنقل، مما أثار تساؤلات حول الإجراءات القانونية والسلطة القضائية. يستمر محامو الـACLU في مقاضاة القضايا وسط مخاوف بشأن صلاحيات قانون أعداء الغرباء في زمن الحرب.
في منتصف مارس 2025، علم محامي الـACLU لي جيلرنت وفريقه بخطط إدارة ترامب لما وصفوه بعملية غير قانونية تستهدف رجال المهاجرين. شملت الخطة رحلات سرية من تكساس إلى منشأة CECOT في السلفادور، الموصوفة بأنها سجن تعذيب، دون مراعاة للإجراءات القانونية. في ليلة سبت، حصل المحامون على أمر تقييدي مؤقت من القاضي الاتحادي جيمس بوسبرغ في واشنطن العاصمة، لكنه فشل في إيقاف أحداث 15 مارس، عندما تم ترحيل أكثر من 250 رجل إلى الخارج.
أثارت هذه الحوادث دعاوى قضائية مستمرة تفحص حدود السلطة التنفيذية. تتناول القضايا ما إذا كان قانون أعداء الغرباء القديم، وهو قانون حربي، يمكن تطبيقه على أفراد يعتبرهم الحكومة تهديدات داخلية. تشمل القضايا الرئيسية التزام وزارة العدل التابعة لترامب بأوامر المحاكم، ودور المحاكم الاتحادية في إجبار مسؤولين مثل المدعية العامة پام بوندي على تقديم مساعدة في جمع الحقائق، وصحة حمايات الإجراءات القانونية وحق الحبس غير المشروع.
كما نوقش في بودكاست Slate حديث، قد تشكل النتائج بقية فترة ترامب، محددة إذا كانت مثل هذه القوانين تمكن من الترحيلات دون رقابة وتحدي التعليمات القضائية. الدعاوى، رغم تجاهلها بسبب أخبار أخرى، تبرز توترات أساسية بين الحرية والأمن القومي في الإدارة الحالية.