وافقت الجهات التنظيمية في الولاية يوم الأربعاء على تصاريح رئيسية لإنشاء نفق يحل محل قسم قديم من خط أنابيب "لاين 5" تحت مضيق ماكيناك. وقد خلص المسؤولون إلى أن فوائد المشروع تفوق المخاوف المتعلقة بالتأثيرات البيئية وتلك التي تمس حقوق القبائل.
وافقت وزارة البيئة والبحيرات العظمى والطاقة على تصريح بناء في قاع البحيرة. كما منحت وزارة الموارد الطبيعية تصريحاً يلزم شركة "إنبريدج" بتقليل الأضرار التي تلحق بالأراضي الرطبة واتباع تدابير مثل إزالة الأشجار في فصل الشتاء لحماية الخفافيش.
وصف المتحدث باسم شركة "إنبريدج"، ريان دافي، هذه التصاريح بأنها خطوة مهمة إلى الأمام ستضمن تدفق الطاقة دون انقطاع. وتقوم الشركة حالياً بمراجعة الوثائق لتقييم تأثيراتها على أعمال بناء النفق.
من جانبه، انتقد المعارضون، بمن فيهم ديفيد هولتز من مجموعة "النفط والماء لا يختلطان"، هذه القرارات، مؤكدين أنه لا ينبغي تدمير الأراضي الرطبة أو الغابات من أجل مشروع غير ضروري. ووصفت ويتني غرافيل، رئيسة مجتمع "باي ميلز" الهندي، هذه الموافقات بأنها انتكاسة تعكس عدم احترام لأسلاف القبائل، واعتبرت أي خطة تخفيف أضرار مجرد "توبة زائفة".
لا تزال شركة "إنبريدج" بحاجة إلى تصاريح إضافية من الولاية والحكومة الفيدرالية، فضلاً عن صدور قرار قضائي قبل البدء في أعمال البناء. ويدرس مجتمع "باي ميلز" الهندي خيارات قانونية، بما في ذلك طلب عقد جلسة استماع متنازع عليها.