دراسة ناسا تظهر أن الحياة القديمة يمكن أن تستمر في جليد المريخ

تشير دراسة جديدة من ناسا إلى أن آثار الحياة القديمة على المريخ يمكن أن تبقى لأكثر من 50 مليون عام في الجليد النقي، محمية من الإشعاع الكوني. يوصي الباحثون بأن تركز المهمات المستقبلية على حفر الجليد النقي بدلاً من الصخور أو التربة. تبرز النتائج، المبنية على محاكاة مختبرية، الجليد النقي كمادة محتملة لحفظ المواد العضوية.

قام علماء في مركز ناساجودارد للفضاء وجامعة بنسلفانيا ستيت بإجراء تجارب تحاكي الظروف المريخية لتقييم حفظ المواد العضوية في الجليد. الدراسة المنشورة في مجلة Astrobiology اختبرت أحماض أمينية مستمدة من بكتيريا E. coli مغلقة في جليد ماء نقي وفي خلائط مع رواسب مشابهة للمريخ مثل الصخور القائمة على السيليكات والطين. تم تجميد العينات عند درجة حرارة 60 درجة فهرنهايت تحت الصفر وتعريضها لإشعاع غاما يعادل 20 مليون عام من الأشعة الكونية على المريخ، مع نمذجة إضافية لـ30 عامًا، بإجمالي 50 مليون عام. في جليد الماء النقي، نجا أكثر من 10 في المئة من الأحماض الأمينية سليمة. ومع ذلك، عند خلطها بالرواسب، تدهورت المادة العضوية 10 مرات أسرع. «50 مليون عام أكبر بكثير من العمر المتوقع لبعض رواسب الجليد السطحية الحالية على المريخ، والتي غالبًا ما تكون أقل من مليوني عام، مما يعني أن أي حياة عضوية موجودة داخل الجليد ستحفظ»، قال المؤلف المشارك كريستوفر هاوس، أستاذ الجيولوجيا في جامعة بنسلفانيا ستيت. أشار الباحث الرئيسي ألكسندر بافلوف إلى المفاجأة في النتائج: «كان من المثير للدهشة اكتشاف أن المواد العضوية الموضوعة في جليد الماء وحده تتدمر بمعدل أبطأ بكثير من العينات التي تحتوي على ماء وتربة». يعزو الفريق الحماية في الجليد النقي إلى تجميد الجسيمات الإشعاعية الضارة في مكانها، غير قادرة على الوصول إلى المركبات. أظهرت دراسة سابقة في 2022 من قبل نفس المجموعة تدميرًا أسرع في خليط 10 في المئة جليد ماء و90 في المئة تربة. تمتد النتائج إلى بيئات أبرد مثل قمر يوروبا لكوكب المشتري وقمر إنسيلادوس لزحل، مما يدعم مهمة يوروبا كليبر التابعة لناسا، التي أطلقت في 2024 ومن المقرر وصولها في 2030 لـ49 طيران. بالنسبة للمريخ، سيتطلب الوصول إلى الجليد تحت السطح حفرًا متقدمًا، مشابهًا لمهمة فينيكس في 2008، التي صور جليدًا بالقرب من القطب الشمالي المريخي. «هناك الكثير من الجليد على المريخ، لكن معظمه يقع مباشرة تحت السطح»، أضاف هاوس. «تحتاج المهمات المستقبلية إلى مثقاب كبير بما فيه الكفاية أو مجرفة قوية للوصول إليه». تم تمويل البحث من قبل قسم العلوم الكوكبية في ناسا وشمل أعضاء الفريق بما في ذلك هannah McLain، وKendra Farnsworth، وDaniel Glavin، وJamie Elsila، وJason Dworkin، وZhidan Zhang.

مقالات ذات صلة

Researchers at Rice University have developed a climate model showing that small lakes on early Mars could remain liquid for decades beneath thin seasonal ice, despite freezing temperatures. This finding addresses a key puzzle in planetary science about evidence of water on a seemingly cold Red Planet. The study suggests such lakes may have melted and refrozen annually without fully solidifying.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Researchers from New York University Abu Dhabi have uncovered evidence that water flowed beneath Mars' surface billions of years ago, potentially sustaining habitable conditions longer than previously thought. Analysis of ancient sand dunes in Gale Crater, studied by NASA's Curiosity rover, shows minerals left by groundwater. These findings suggest subsurface environments could have protected microbial life after surface water vanished.

An international team of scientists has modeled how complex organic molecules, essential for biology, could have been incorporated into Jupiter's largest moons during their formation. The research suggests these building blocks of life were delivered from the early solar system's gas and dust disk without significant chemical alteration. The findings appear in two recent scientific papers.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

A team of researchers from Japan, Malaysia, the United Kingdom, and Germany has suggested that life on Earth may have begun in sticky, gel-like materials attached to rocks, rather than inside cells. This 'prebiotic gel-first' hypothesis posits that these primitive gels, similar to modern microbial biofilms, provided a protected environment for early chemical reactions to evolve into complex systems. The idea, published in ChemSystemsChem, also has implications for searching for life on other planets.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض