شركة ستارت أب جنرال غالاكتيك تخطط لاختبار وقود صاروخي قائم على الماء

جنرال غالاكتيك، شركة ناشئة شارك في تأسيسها مهندس سابق في سبيس إكس، تستعد لاختبار دافع قائم على الماء هذا الخريف. النجاح قد يمكن الاستكشاف الفضائي الأعمق من خلال إنتاج الوقود من الموارد المحلية. الفكرة مبنية على افتراضات طويلة الأمد حول استخدام الجليد القمري والمريخي للدفع.

فكرة اشتقاق وقود الصواريخ من الماء كانت افتراضًا أساسيًا طويل الأمد في خطط الاستكشاف الفضائي. كما هو موضح في المناقشات حول العودة إلى القمر، تشمل الاستراتيجية تحديد الجليد، وتحليله كهربائيًا إلى هيدروجين وأكسجين، واستخدام هذه العناصر كدافع للمغامرة أبعد، ربما إلى المريخ. على كوكب المريخ الأحمر، ستنطبق عمليات مشابهة: استخراج الجليد ودمجه مع ثاني أكسيد الكربون الجوي لإنشاء وقود العودة. تهدف جنرال غالاكتيك إلى التحقق من هذا النهج من خلال اختبار عملي لدافعها المشتق من الماء لاحقًا هذا العام. ترى الشركة، التي يقودها خبراء من بطل سبيس إكس، إمكانية تحول رحلات الفضاء إذا نجحت التجربة. «كان هناك هذا الإيماء باليد، هذا الافتراض، هذا الكلام الفارغ في قلب برامجنا الفضائية طويلة الأمد»، يشير المقال، مشددًا على الطابع التخميني لهذه الخطط. تشمل الكلمات المفتاحية المرتبطة بالمبادرة الفضاء، سبيس إكس، الصواريخ، المريخ، المركبات الفضائية، الأقمار الصناعية، الوقود البديل، والقمر، مما يبرز روابطها بالطموحات الأوسع مثل العودة القمرية والبعثات بين الكواكب.

مقالات ذات صلة

حدد الباحثون منطقة على المريخ حيث يوجد جليد مائي تحت السطح مباشرة، وهي مثالية محتملة للمهمات البشرية المستقبلية. يوازن الموقع في أمازونيس بلانيتيا بين ضوء الشمس لتوليد الطاقة ودرجات الحرارة الباردة لحفظ الجليد. يمكن لهذا الاكتشاف دعم احتياجات رواد الفضاء من الماء والأكسجين والوقود دون الاعتماد على إمدادات من الأرض.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

قام العلماء بتحليل كوندريات كربونية نادرة لكشف تركيب الكويكبات الغنية بالكربون، محددين موارد محتملة لاستكشاف الفضاء المستقبلي. الدراسة، التي قادها باحثون في معهد علوم الفضاء، تشير إلى أن أنواع معينة من الكويكبات يمكن أن توفر الماء والمواد، على الرغم من أن التعدين واسع النطاق يظل تحديًا. نشرت في الإشعارات الشهرية للمجتمع الملكي للفلك، تبرز النتائج أهدافًا واعدة للمهمات إلى القمر والمريخ.

بدأت ناسا تدريب عد تنازلي رطب حرج لمدة يومين لمهمة أرتميس الثانية في مركز كينيدي للفضاء، محاكية إجراءات الإطلاق دون إشعال المحركات. يشمل الاختبار تحميل صاروخ نظام الإطلاق الفضائي بأكثر من 700,000 جالون من الوقود، وقد يمهد الطريق لإطلاق مأهول في وقت مبكر مثل 8 فبراير. هذا يمثل التحضير لأول رحلة بشرية خارج مدار الأرض المنخفض منذ 1972.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

حددت ناسا 6 مارس كأقرب تاريخ ممكن لإطلاق مهمة أرتميس 2 بعد نجاح الاختبار الثاني للتزود بالوقود لصاروخ نظام الإطلاق الفضائي. حل الاختبار في مركز كينيدي للفضاء مشكلات من محاولة سابقة تأثرت بتسرب هيدروجين. سترسل المهمة أربعة رواد فضاء حول القمر في اختبار مأهول لمركبة أوريون الفضائية.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض