أطلق مدير وكالة ناسا جاريد إيزاكمان لقب 'نائب الملك القمري' على كارلوس غارسيا غالان، المدير التنفيذي لبرنامج قاعدة القمر الجديدة ضمن مبادرة Ignition، وذلك خلال فعالية الإعلان عن الخطة في العاصمة واشنطن. وفي ظل الانتقال من مشروع 'بوابة القمر' الملغى، سلط غارسيا غالان الضوء على تحديات سلاسل الإمداد، والدعم الدولي، والخطوات اللازمة لضمان تنفيذ عمليتي هبوط على سطح القمر سنوياً.
بناءً على إعلان مدير الوكالة جاريد إيزاكمان عن مبادرة Ignition—الذي تضمن إلغاء مشروع 'بوابة القمر' (Lunar Gateway) لإعطاء الأولوية لإنشاء موقع على سطح القمر—شارك كارلوس غارسيا غالان، مهندس ناسا المخضرم والمدير التنفيذي للبرنامج حالياً، تفاصيل تشغيلية خلال فعالية أقيمت الثلاثاء في واشنطن العاصمة. وقد قدمه إيزاكمان مازحاً وسط طاولة من الميكروفونات بلقب 'نائب الملك القمري'، مؤكداً دعم الوكالة لهذا التحول. ووصف غارسيا غالان عملية الانتقال بأنها مباشرة وتتماشى مع الأهداف المتعلقة بهبوط البشر وإنشاء موقع دائم، قائلاً: 'التغيير دائماً صعب... لكن الأمر لم يكن كذلك من منظور التركيز على القيام بشيء يرتبط مباشرة بأهدافنا الحالية'. تشمل الأولويات الرئيسية دمج برامج ناسا القمرية، وتحديد 'نقاط الاختناق' في سلاسل الإمداد والتصنيع لدعم عمليتي هبوط على القمر سنوياً، والتعاون في عمليات الإطلاق، ومركبات الهبوط، والمركبات الجوالة، والحمولات. وقد جاءت ردود فعل الشركاء الدوليين من أوروبا وكندا واليابان وأماكن أخرى إيجابية—'الجميع متحمسون للأمر'—دون أي شكاوى رغم الاستثمارات السابقة في مشروع البوابة. وأشاد غارسيا غالان بتوجيهات إيزاكمان واصفاً إياها بأنها 'تغيير جذري شامل'، ومطلقاً عليها اسم 'عامل جاريد' لتركيز الجهود. وفيما يتعلق بالتمويل، من المتوقع أن تبلغ تكلفة كل مرحلة حوالي 10 مليارات دولار، بناءً على الميزانيات الحالية للاتصالات وبرنامج الخدمات التجارية للحمولات القمرية (CLPS)، مع إجراء التعديلات اللازمة. ورداً على المقارنات مع البرامج الفاشلة مثل 'كونستيليشن'، أكد غارسيا غالان على أهمية التنفيذ قائلاً: 'علينا أن نجعل الأمر مختلفاً... أنا أركز على كيفية إزالة العوائق ونقاط الاختناق'، مدعوماً بموارد الوكالة الكاملة.