بحث جديد يحل لغز شلالات الدم في أنتاركتيكا

اكتشف العلماء أخيرًا السبب وراء السائل القرمزي الذي يتدفق من جليدية تايلور في أنتاركتيكا. المعروفة باسم شلالات الدم، هذه الظاهرة حيرت الباحثين منذ اكتشافها قبل أكثر من قرن. تشرح النتائج الأخيرة رحلة الماء الأحمر تحت الأرض إلى السطح.

في وديان ماكموردو الجافة النائية في أنتاركتيكا، برزت ظاهرة طبيعية مذهلة لفتت اهتمام العلماء لفترة طويلة. شلالات الدم، التي سميت نسبة إلى تدفق السائل القرمزي الدوري من جليدية تايلور، تشبه مشهدًا من فيلم سريالي. هذا المشهد الصحراوي المجمد الشاسع والبارد يستضيف المنظر غير العادي حيث ينفجر الماء الأحمر اللون ضد المساحة البيضاء. تم رصد الموقع لأول مرة في عام 1911 من قبل الجيولوجي توماس غريفيث تايلور، الذي وثق التدفق الغامض أثناء بعثة استكشافية. لأكثر من 100 عام، ناقش الخبراء أصول التدفق الأحمر، مما أثار تكهنات واسعة في علوم الأرض والجيولوجيا. بحث حديث نشر في 24 فبراير 2026 يقدم الرؤية الرئيسية حول ما يدفع الماء الملون من تحت الأرض ليصب على سطح الجليدية. بينما اختلفت النظريات السابقة، يحل هذا الدراسة اللغز الطويل الأمد، مُلقيًا الضوء على العمليات الجيولوجية في أحد أكثر المواقع إبهامًا في أنتاركتيكا. يبرز الاكتشاف الاستكشاف المستمر للديناميكيات الفرعية المخفية في البيئات القاسية، مساهمًا في فهم أوسع لهيدرولوجيا أنتاركتيكا وتفاعلات المعادن.

مقالات ذات صلة

جبل جليدي أنتاركتيكي بحجم مدينة يُعرف باسم A23a قد شكّل بركة واسعة من مياه الذوبان على سطحه، مما يثير مخاوف من أنه قد ينهار قريباً. تكشف الصور الفضائية عن حافة جليدية مرتفعة غير عادية تحتفظ بمليارات اللترات من الماء، تشبه حمام سباحة مبالغ في حجمه. يقترح العلماء أن هذه التجمعات قد تسرّع تفتت الجبل الجليدي في المياه الأكثر دفئاً.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

كشفت أبحاث جديدة من جامعة روتجرز أن مياه الذوبان من رفوف الجليد القطبية الجنوبية تساهم بكمية أقل بكثير من الحديد في المياه المحيطية المحيطة مما افترضه العلماء. وبدلاً من ذلك، يأتي معظم الحديد من المياه المحيطية العميقة والرواسب القارية. تتحدى النتائج التوقعات بشأن تسميد الحديد ودوره في امتصاص الكربون.

طبقة مائية رقيقة على سطح الجليد تجعله زلقًا، لكن السبب الدقيق لتكون هذه الطبقة يظل غامضًا رغم قرون من البحث العلمي. هذا اللغز القديم يستمر في إثارة اهتمام باحثي علوم المواد. الشرح يبرز تعقيدات الظواهر اليومية مثل الطقس وسلوك الماء.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

قام الباحثون برسم خريطة لساحل قديم على المريخ، كاشفين عن محيط شاسع يضاهي محيط أرض المتجمد الشمالي الذي كان موجوداً منذ مليارات السنين. باستخدام بيانات من المركبات الفضائية المدارية، حدد الفريق ميزات جيولوجية تشير إلى وجود ماء سطحي دائم في أكبر وادٍ على الكوكب. يقدم هذا الاكتشاف أقوى دليل حتى الآن على الماضي المائي للمريخ.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض