نهضة في ثقافة القهوة في السعودية

ازدهار في المقاهي المتخصصة يعيد إحياء بيوت القهوة التقليدية في السعودية كمراكز للثقافة والمجتمع. مبادرات حكومية ضمن رؤية 2030 تدعم الزراعة المحلية، ممزوجة بطقوس قديمة واتجاهات حديثة. هذا الإحياء يبرز دور القهوة العميق في الضيافة والحياة الاجتماعية السعودية.

في ساحة الصفاة القديمة في الرياض، يمثل مقهى قيصرية الكتاب تقاليد القهوة الدائمة في السعودية. هذا المكان، المزخرف بزخارف نجدية، يعمل كمكتبة ومساحة ثقافية حيث يستمتع الزوار بقهوة عربية متبلة بالهال، مع التمر والبنكيك مسابيب. وصف مرشد السياحة فيصل العيديب التحضير في دلة وفنجان، مشيراً إلى الآداب التي تعبر عن الضيافة من خلال إيماءات مثل مستويات الصب وطلبات إعادة الملء.  تاريخ القهوة في المنطقة يعود إلى القرن الخامس عشر، من أصل إثيوبي وصولاً إلى اليمن قبل انتشاره عبر شبه الجزيرة العربية عبر طرق التجارة. يزدهر الزراعة في هضاب جازان والبهاء وعسير، مع إنتاج جازان لحبوب خولاني النادرة، المعترف بها الآن من قبل اليونسكو كتراث ثقافي غير مادي.  تاريخياً، كانت بيوت القهوة العامة على طول طرق التجارة تُعزز تبادل الأخبار والشعر والنقاش. قال الباحث المستقل كورنيوان عارف مسبول: «بيوت القهوة العامة … نشأت على طول طرق التجارة وفي المدن كأماكن يجتمع فيها المسافرون والتجار والمحليون لتبادل الأخبار والشعر والنقاش على فنجان». اليوم، يزور أكثر من 70% من الشباب السعودي هذه الأماكن للحوار والنقاش الفكري، كـ«أماكن ثالثة أساسية» خارج المنزل والعمل.  تتميز بيوت البدو بطقوس تشمل تحميص الحبوب في صواني تواس وتحضير في دلال. لاحظ مسبول: «بطرق كثيرة، كانت طقوس القهوة مثل مسرحية صغيرة — عرض للكرم والضيافة والثقة من قبل المضيف». تظهر البحوث أن أكثر من 80% من الأسر تقدم القهوة التقليدية يومياً، مع 90% يرونها واجباً أخلاقياً. أضاف العيديب: «القهوة لم تكن أبداً مجرد مشروب بالنسبة لنا».  تدمج الاتجاهات الحديثة تأثيرات عالمية مثل ستاربكس والقهوة من الموجة الثالثة، مما يوسع السوق المقدر بـ1.3 إلى 1.9 مليار دولار سنوياً. يستهلك السعوديون 36 مليون كوب يومياً، مع توقعات بأكثر من 5350 منفذاً بحلول 2027. ضمن رؤية 2030، أطلقت شركة القهوة السعودية في 2022 زراعة أكثر من 600 ألف شجرة في جازان وتدريب المزارعين باستخدام ري شمسي ومكافحة الآفات. قالت مستشارة القهوة دينيز بوستامانتي إن هذه الجهود تحسن الإنتاجية والجودة، مما يؤدي إلى ابتكارات مثل صنف مغمول الذي طوره المزارع أبو مجيد.  سلاسل محلية مثل Barn’s وKyan Cafe وHalf Million وElixir Bunn تروج للتحميص المتخصص. لاحظت أستاذة جامعة جازان خديجة مهریز: «هناك تقدير متزايد لأصل القهوة وتقنيات التحميص والنكهات الفريدة والتوريد الأخلاقي بين المستهلكين السعوديين». تمزج المقاهي التقاليد مع فعاليات مثل قراءات الكتب في قيصرية الكتاب وليالي الشعر في Sociale Cafe. شددت المؤسسة وذهة الرشيد من DRAFT Cafe على خلق مساحات للاتصال، مرددة الأدوار التاريخية. ختمت مهریز: «اليوم، أصبحت المقاهي مراكز ثقافية وأماكن للتعلم والتواصل والتعبير عن الذات». تأمل العيديب: «نحن السعوديون نحب القهوة … لكننا نحبها أكثر عندما نكون محاطين بالأصدقاء والعائلة، نتحدث ونناقش الحياة والعالم».

مقالات ذات صلة

Turkey's centuries-old Turkish coffee culture persists, but specialty coffee shops and roasters are proliferating across major cities. Younger consumers drive demand for espresso, filter, and milk-based drinks, while local brands eye global markets. Consumption has risen 15.6% annually, per the International Coffee Organisation.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Specialty coffee producers and experts are discussing the growing popularity of co-fermented coffees and the challenges they present to traditional standards.

Cafes facing higher expenses are roasting coffee on site to control margins and create new revenue streams. Green bean prices exceeded four dollars per pound in early 2025, while rent, wages and other costs have climbed since the pandemic.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

The growth of online platforms has reshaped how specialty coffee reaches businesses and consumers worldwide.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض