تشير النتائج الأولية التي تم تقديمها في اجتماع التغذية NUTRITION 2026 التابع للجمعية الأمريكية للتغذية إلى أن المياه الغازية غير المحلاة تسببت في زيادة أقل وأقصر أمداً في حموضة الفم مقارنة بالمشروبات الغازية المحلاة بالسكر في دراسة صغيرة أجريت على البالغين.
وجدت دراسة صغيرة وأولية شملت 20 بالغاً أن المشروبات الغازية المحلاة بالسكر أدت إلى أكبر زيادة وأكثرها استمراراً في حموضة الفم، بينما ارتبطت المياه الغازية غير المحلاة بتغيرات أقصر أمداً. في التجربة، شرب المشاركون أربعة أنواع من المشروبات - مشروب غازي محلى بالسكر، ومياه غازية عادية غير محلاة، ومياه غازية مدعمة بالكالسيوم، وماء عادي - وتتبع الباحثون درجة الحموضة في اللعاب خلال الدقائق التي تلت ذلك. أحدث المشروب الغازي التأثير الأقوى، حيث ظلت درجة حموضة اللعاب أقل بكثير مما كانت عليه بعد شرب الماء العادي عند دقيقتين و20 دقيقة. ارتبطت المياه الغازية العادية غير المحلاة بانخفاض مؤقت في درجة حموضة اللعاب عند دقيقتين، وأظهرت المياه الغازية المدعمة بالكالسيوم انخفاضاً عند خمس دقائق. وبالنسبة لكلا النوعين من المياه الغازية، عادت درجة الحموضة إلى مستواها الأولي تقريباً في غضون 20 دقيقة. في جميع الحالات، ظلت درجة حموضة اللعاب أعلى من حوالي 5.5، وهو المستوى المرتبط عادة بالنقطة التي يمكن أن تبدأ فيها مينا الأسنان بالذوبان. قالت وجيهة ذوالفقار، طالبة الدراسات العليا في علوم التغذية بجامعة بوردو: "يتحول الكثير من الناس من المشروبات الغازية إلى المياه الغازية، وتشير نتائجنا إلى أن المياه الغازية غير المحلاة قد تكون بديلاً أقل خطورة من المشروبات الغازية، عند تناولها باعتدال وبجانب ممارسات العناية الجيدة بنظافة الفم". قدمت ذوالفقار البحث يوم الأحد 26 يوليو 2026 في NUTRITION 2026، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للتغذية الذي عقد في الفترة من 25 إلى 28 يوليو في ناشيونال هاربور بولاية ماريلاند. وأشار الباحثون إلى أن العمل قاسٍ فقط التغيرات قصيرة المدى في درجة حموضة اللعاب. وقالوا إن الخطر الحقيقي لتآكل المينا يعتمد أيضاً على عوامل مثل عدد مرات شرب الشخص للمشروب، وطول الفترة التي تتعرض لها الأسنان، وما إذا كان المشروب يحتوي على سكر. وتعتبر النتائج أولية لأن ملخصات المؤتمرات عادة لم تستكمل عملية مراجعة الأقران الكاملة المطلوبة للنشر في مجلة علمية.