تجادل كاتي ويلز، مؤسسة موقع "Wellness Mama"، بأن الكثير من الناس يعانون من انخفاض مستويات الصوديوم لديهم على الرغم من النصائح السائدة بتقليل الملح. وتسلط ويلز الضوء على دور الصوديوم في طاقة الخلايا والترطيب ووظائف الجهاز العصبي بناءً على تجربة شخصية وأبحاث علمية. وتحث ويلز على التحول من نهج التقييد إلى نهج التحسين، لا سيما للأشخاص الذين يتبعون أنماط حياة نشطة.
لسنوات، أوصت الإرشادات الصحية بالحد من تناول الصوديوم إلى حوالي 2.3 جرام يومياً، ومع ذلك يبلغ متوسط الاستهلاك 3.4 جرام، ومعظمه يأتي من الأطعمة المصنعة. تتحدى كاتي ويلز، وهي مستشارة تغذية وأم لسبعة أطفال، هذا التوجه في مقال حديث لها، مشيرة إلى أن نقص الصوديوم يؤدي إلى أعراض مثل التعب، وضبابية الدماغ، وبطء الهضم، وحتى الشعور بالقلق. وقد عانت ويلز من هذه المشكلات رغم اتباعها نظاماً غذائياً يعتمد على الأطعمة الكاملة، وتمكنت من حلها عن طريق زيادة تناولها للملح إلى ما لا يقل عن 5 جرامات يومياً باستخدام أملاح غنية بالمعادن وأطعمة مثل الزيتون والمرق. وتشير ويلز إلى أن العادات الحديثة مثل ممارسة الرياضة، واستخدام الساونا، واتباع الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات تسرع من فقدان الصوديوم من خلال العرق والإجهاد، مما يجعل استنزافه أمراً شائعاً بين المهتمين بالصحة. وعلى المستوى الخلوي، يحافظ الصوديوم على تدرج الصوديوم والبوتاسيوم الضروري للإشارات الكهربائية، مما يغذي الأفكار ونبضات القلب والحركات. وتستهلك مضخة الصوديوم والبوتاسيوم قدراً كبيراً من الطاقة، مما يؤكد أولوية الجسم في الحفاظ على مستويات مناسبة. وتحذر ويلز من أن الإفراط في شرب الماء العادي دون معادن يمكن أن يسبب تورم الخلايا، مما يحاكي أعراض الجفاف مثل الصداع والغثيان. كما تستشهد بأبحاث تظهر منحنى خطر على شكل حرف J بالنسبة للصوديوم، حيث قد يضر كلا الطرفين بالصحة، وتلاحظ استقراراً أو تحسناً في ضغط الدم لدى عائلتها وعملائها الذين يتناولون كميات أكبر من مصادر طبيعية. ويدعم خبراء مثل عالم الكيمياء الحيوية روب وولف هذه الرؤية الدقيقة، رغم أن ويلز تنصح باستشارة المتخصصين في حالات مثل ارتفاع ضغط الدم. وهي توصي باستخدام أملاح عالية الجودة مثل ملح الينابيع الخالي من البلاستيك ورقائق ملح البحر "مالدون"، مع تجنب الخيارات المصنعة المليئة بالمضافات.