خبير في العافية يدعو إلى زيادة تناول الصوديوم من أجل الصحة

تجادل كاتي ويلز، مؤسسة موقع "Wellness Mama"، بأن الكثير من الناس يعانون من انخفاض مستويات الصوديوم لديهم على الرغم من النصائح السائدة بتقليل الملح. وتسلط ويلز الضوء على دور الصوديوم في طاقة الخلايا والترطيب ووظائف الجهاز العصبي بناءً على تجربة شخصية وأبحاث علمية. وتحث ويلز على التحول من نهج التقييد إلى نهج التحسين، لا سيما للأشخاص الذين يتبعون أنماط حياة نشطة.

لسنوات، أوصت الإرشادات الصحية بالحد من تناول الصوديوم إلى حوالي 2.3 جرام يومياً، ومع ذلك يبلغ متوسط الاستهلاك 3.4 جرام، ومعظمه يأتي من الأطعمة المصنعة. تتحدى كاتي ويلز، وهي مستشارة تغذية وأم لسبعة أطفال، هذا التوجه في مقال حديث لها، مشيرة إلى أن نقص الصوديوم يؤدي إلى أعراض مثل التعب، وضبابية الدماغ، وبطء الهضم، وحتى الشعور بالقلق. وقد عانت ويلز من هذه المشكلات رغم اتباعها نظاماً غذائياً يعتمد على الأطعمة الكاملة، وتمكنت من حلها عن طريق زيادة تناولها للملح إلى ما لا يقل عن 5 جرامات يومياً باستخدام أملاح غنية بالمعادن وأطعمة مثل الزيتون والمرق. وتشير ويلز إلى أن العادات الحديثة مثل ممارسة الرياضة، واستخدام الساونا، واتباع الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات تسرع من فقدان الصوديوم من خلال العرق والإجهاد، مما يجعل استنزافه أمراً شائعاً بين المهتمين بالصحة. وعلى المستوى الخلوي، يحافظ الصوديوم على تدرج الصوديوم والبوتاسيوم الضروري للإشارات الكهربائية، مما يغذي الأفكار ونبضات القلب والحركات. وتستهلك مضخة الصوديوم والبوتاسيوم قدراً كبيراً من الطاقة، مما يؤكد أولوية الجسم في الحفاظ على مستويات مناسبة. وتحذر ويلز من أن الإفراط في شرب الماء العادي دون معادن يمكن أن يسبب تورم الخلايا، مما يحاكي أعراض الجفاف مثل الصداع والغثيان. كما تستشهد بأبحاث تظهر منحنى خطر على شكل حرف J بالنسبة للصوديوم، حيث قد يضر كلا الطرفين بالصحة، وتلاحظ استقراراً أو تحسناً في ضغط الدم لدى عائلتها وعملائها الذين يتناولون كميات أكبر من مصادر طبيعية. ويدعم خبراء مثل عالم الكيمياء الحيوية روب وولف هذه الرؤية الدقيقة، رغم أن ويلز تنصح باستشارة المتخصصين في حالات مثل ارتفاع ضغط الدم. وهي توصي باستخدام أملاح عالية الجودة مثل ملح الينابيع الخالي من البلاستيك ورقائق ملح البحر "مالدون"، مع تجنب الخيارات المصنعة المليئة بالمضافات.

مقالات ذات صلة

Fresh avocados and potatoes on a table with nerve and muscle illustrations for a wellness article on potassium.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

منشور عن العافية يسلط الضوء على دور البوتاسيوم كإلكتروليت ويوجه القراء إلى المصادر الغذائية

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

يصف مقال نشره موقع Wellness Mama في 22 مايو 2026 البوتاسيوم بأنه إلكتروليت رئيسي يشارك في وظائف الأعصاب والعضلات، ويقترح أطعمة شائعة، مثل البطاطس والأفوكادو، كمصادر غذائية له.

توصلت دراسة طويلة الأمد شملت أكثر من 54 ألف شخص بالغ في الدنمارك إلى أن النترات الموجودة في الخضروات ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف، في حين يرتبط تناول النترات من اللحوم الحمراء والمعالجة أو مياه الشرب بزيادة هذا الخطر.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

كشفت مراجعة شاملة للدراسات العالمية أن زيادة استهلاك البقوليات والأطعمة التي تعتمد على الصويا ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. فقد تبين أن الأشخاص الذين يستهلكون أكبر قدر من البقوليات كانوا أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 16 بالمئة، بينما ساهم تناول كميات كبيرة من الصويا في خفض الخطر بنسبة 19 بالمئة.

ربطت أبحاث جديدة بين التوتر المزمن وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل وزيادة مخاطر الإصابة بالإمساك والإسهال، بالإضافة إلى انخفاض تنوع الميكروبيوم المعوي. وقد حلل العلماء بيانات أكثر من 11,000 مشارك في مسح وطني، ومن المقرر عرض النتائج في أسبوع أمراض الجهاز الهضمي (Digestive Disease Week) يوم 4 مايو.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

وفقًا لبحث جديد أجرته جامعة لوما ليندا للصحة، يواجه البالغون الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر والذين يتناولون البيض بانتظام فرصة أقل للإصابة بمرض الزهايمر. ووجدت الدراسة أن تناول ما لا يقل عن خمس بيضات في الأسبوع يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بنسبة تصل إلى 27 في المائة. حتى الاستهلاك المعتدل أظهر فوائد ملموسة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض