تلعب الإنزيمات دورًا حاسمًا في تحلل المغذيات ودعم الوظائف الجسدية، وفقًا لخبيرة الرفاهية كاتي ويلز. يمكن للمكملات أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من تحديات هضمية أو مشكلات في امتصاص المغذيات، كما ورد في مقال حديث على موقع Wellness Mama.
تعمل الإنزيمات كمحفزات بروتينية تسرّع التفاعلات الكيميائية في الجسم دون أن تستهلك، مما يسهل تحلل المغذيات الكبيرة مثل الدهون والكربوهيدرات والبروتينات. تستهدف الليباز الدهون، بينما تتعامل الأميلاز مع الكربوهيدرات، بما في ذلك النشويات واللاكتوز. ينتج الجسم هذه الإنزيمات بشكل طبيعي، مثل الأميلاز اللعابية للهضم الأولي للكربوهيدرات، لكن عوامل مثل جودة التربة المنخفضة واضطراب الميكروبيوم المعوي والشيخوخة يمكن أن تقلل من فعاليتها. كاتي ويلز، مؤسسة Wellness Mama، تشارك تجربتها في استخدام مكملات الإنزيمات أثناء التعافي من مرض هاشيموتو المناعي الذاتي. تلاحظ تحسنًا في الطاقة، وتقليل التصلب، وهضم أكثر سلاسة، ونوم أفضل بعد الاستخدام المستمر. تكون الإنزيمات مفيدة بشكل خاص أثناء التوتر أو الالتهاب أو مشكلات الأمعاء، ولإدارة المعادن الثقيلة أو الطفيليات. تناول الإنزيمات مع الوجبات يحسن الهضم، مما يقلل من الانتفاخ والشعور بالامتلاء، بينما تناولها على معدة فارغة يدعم فوائد نظامية مثل الدورة الدموية وتقليل الالتهاب. تشمل الأبحاث المذكورة دراسات حول الـnattokinase لتخثر الدم والـserrapeptase للتورم بعد الجراحة. توصي ويلز بمنتجات مثل Masszymes من Bioptimizers، مع التركيز على وحدات النشاط بدلاً من الميليغرامات على الملصقات. لتحسين وظيفة الإنزيمات، تنصح ويلز بمضغ الطعام جيدًا لتفعيل الإنزيمات اللعابية، دعم حمض المعدة إذا كان منخفضًا، تقييد السوائل أثناء الوجبات، المشي بعد الوجبة، وضمان تناول المعادن مثل المغنيسيوم والزنك. قد يستفيد الأشخاص الذين يعانون من مشكلات هضمية أو حميات عالية البروتين أو اضطرابات السفر أكثر، على الرغم من أن استشارة مقدمي الرعاية الصحية أمر أساسي للحالات معينة. تساعد الإنزيمات البروتيوليتيك أيضًا في تعافي العضلات لدى الرياضيين، وفقًا لدراسات حول آلام العضلات المؤجلة. تؤكد ويلز على تراكم المكملات فوق العادات الأساسية مثل النوم والتعرض للشمس والأطعمة الغنية بالمغذيات للحصول على أفضل النتائج.