قادت دراسة شاملة بقيادة الدكتورة إيرين مورفي من منظمة Ocean Conservancy تحديد الكميات القاتلة من البلاستيك البحري للطيور البحرية وسلاحف البحر والثدييات البحرية. نُشرت في Proceedings of the National Academy of Sciences، وتحللت البحث أكثر من 10,000 تشريح ميت لـ95 نوعًا حول العالم. تبرز النتائج عتبات منخفضة للوفيات وتدعو إلى إصلاحات سياسية واسعة للحد من تلوث البلاستيك.
الدكتورة إيرين مورفي، مديرة بحث البلاستيك البحري في منظمة Ocean Conservancy، قادت تحليلًا عالميًا يكشف كيف يقتل الماكروبلاستيك —العناصر الأكبر من خمسة مليمترات— الحيوانات البحرية من خلال الابتلاع. الدراسة، التي نُشرت الشهر الماضي في Proceedings of the National Academy of Sciences، فحصت أكثر من 10,000 تشريح ميت عبر 95 نوعًا، بما في ذلك الطيور البحرية وسلاحف البحر والثدييات البحرية. وجدت أن واحدًا من كل خمسة حيوانات كان لديها بلاستيك في جهازها الهضمي عند الموت، يرتفع إلى واحد من كل اثنتين لسلاحف البحر وواحد من كل ثلاثة للطيور البحرية. نصف هؤلاء الذين ابتلعوا البلاستيك كانوا أنواعًا مهددة بالانقراض أو في خطر. تختلف العتبات الرئيسية حسب النوع ونوع البلاستيك. بالنسبة للـAtlantic puffin، حجم بلاستيك أقل من ثلاث مكعبات سكر يرفع خطر الوفاة بنسبة 90%؛ عند 50% وفيات، يكون أقل من مكعب سكر واحد. تواجه الـloggerhead turtle خطرًا مشابهًا من حوالي حجم كرتين بيسبول، أو نصف كرة في العتبة الدنيا. بالنسبة لـharbor porpoise، كتلة بحجم كرة قدم يمكن أن تكون قاتلة. أثبت مطاط البالونات الأكثر فتكًا للطيور البحرية، حيث تسبب ست قطع بحجم بازلاء في 90% وفيات بسبب طبيعتها المرنة التي تسد الأمعاء. غالبًا ما يخلط سلاحف البحر أكياس البلاستيك مع القناديل، بينما تشكل معدات الصيد المهجورة التهديد الأكبر للثدييات البحرية، حيث تجذب الفريسة وتسبب التشابك أو الابتلاع. أكدت مورفي على الآثار السياسية في مقابلة حديثة في بودكاست Earth911. «في نهاية المطاف، هناك الكثير من البلاستيك في المحيط»، قالت، مدافعة عن إصلاحات عبر دورة حياة البلاستيك، من الإنتاج إلى التخلص. تظهر الأدلة أن التدخلات فعالة: حظر الأكياس يقلل البلاستيك على الشواطئ بنسبة 25 إلى 47%، وفقًا لدراسة في Science، وتنظيفات هاواي ساعدت في انتعاش تعداد الـmonk seal. أزالت International Coastal Cleanup التابعة لـOcean Conservancy، التي يعود تاريخها إلى 40 عامًا، أكثر من مليون كيس بلاستيكي العام الماضي. لإعادة تسرب البلاستيك البحري إلى مستويات 2010، تقترح دراسة 2020 خفضًا بنسبة 40% في الإنتاج العالمي، وإدارة فعالة للنفايات بنسبة 98-99%، وتنظيف 40% من النفايات الهاربة. تربط البحث أيضًا مخاطر الصحة البشرية، مستشهدة بدراسة 2024 في New England Journal of Medicine تجد ميكروبلاستيك في اللويحات الشريانية، مما يزيد خطر الأحداث القلبية الوعائية 4,5 أضعاف. ترى مورفي هذا «جزءًا من نفس الأزمة»، مع ميكروبلاستيك ناتج عن ماكروبلاستيك. انهارت محادثات معاهدة عالمية في 2025، لكن إجراءات مستهدفة مثل SB 54 في كاليفورنيا وحظر البالونات في فلوريدا تقدم تقدمًا وسط مدخلات بلاستيك بحري سنوية تتجاوز 11 مليون طن متري —ما يعادل شاحنة قمامة كل دقيقة.