مع قدوم الشتاء الذي يحمل درجات حرارة أبرد وهواء أكثر جفافًا، غالبًا ما تصبح البشرة أكثر حكة وتقشرًا، مما يستدعي تعديل روتين العناية. تتشارك كاتي ويلز، مؤسسة Wellness Mama، في طرق طبيعية للحفاظ على الترطيب وحماية حاجز البشرة خلال هذه الموسم. تشمل هذه التعديلات البيئية والمنتجات الموضعية وطرق الترطيب الداخلي.
يتحدى طقس الشتاء صحة البشرة من خلال الهواء البارد ونقصان ضوء الشمس والتدفئة الداخلية، التي تجفف البشرة بشكل جماعي وتعيق وظيفة حاجزها. يؤدي ذلك إلى مشكلات مثل الالتهاب وانخفاض مستويات فيتامين D وزيادة مخاطر حالات مثل الأكزيما والصدفية. تطلق الخلايا القرنية في البشرة الخارجية سيتوكينات مؤيدة للالتهاب والكورتيزول، مما يجعل البشرة أكثر تفاعلًا مع المهيجات. لمواجهة هذه التأثيرات، تخلق الكريمات واللوشنات الأثقل حاجزًا واقيًا، بينما زيادة الترطيب العام أمر أساسي. يمكن للتعرض للساونا تعزيز الدورة الدموية في البشرة وتحسين الترطيب واستقرار الـ pH، مما يساعد البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة في الظروف الجافة. تشير البحوث إلى أن الساونا تساعد في التعافي الأسرع من فقدان الماء واضطرابات الـ pH. كذلك، علاج التباين —تبديل درجات الحرارة الساخنة والباردة— يبني المرونة، وهي ممارسة شائعة في الثقافات الشمالية وبين الرياضيين. تلعب التعديلات البيئية دورًا رئيسيًا؛ يمكن للتدفئة الداخلية تقليل الرطوبة إلى 10-20%، أجف من 25% في صحراء الساهارا، مما يفاقم الجفاف والعلامات الظاهرة مثل الخطوط الدقيقة. استخدام مرطب يعيد الرطوبة إلى الهواء والبشرة. داخليًا، الماء المهيكل، مثل من الينابيع الطبيعية أو أجهزة مثل Mayu Swirl، يحسن الترطيب الخلوي. تلاحظ ويلز فوائد شخصية: «لقد لاحظت ترطيبًا أفضل لدي منذ التحول إلى الماء المهيكل». دمج المعادن وماء الملح يدعم ذلك من الداخل. الخيارات الموضعية تشمل علامات تجارية طبيعية مثل Alitura للمرطبات، زيت الوجه العشبي من Annmarie Gianni، منتجات One Skin القائمة على الببتيدات، وبلسم الدهن من Toups & Co. لعشاق العمل اليدوي، وفرة من الوصفات: ألواح لوشن سعادة الشتاء، زبدة جسم مخفوقة، مقشرات ملح الهيمالايا، وبلسمات مهدئة للشفاه والكعبين. المقشرات اللطيفة تزيل التقشيرات دون عنف، والبث الدافئ مع الشوفان الكولويدي أو حليب جوز الهند يوفر الراحة، باستخدام ماء دافئ لكن غير ساخن لتجنب فقدان المزيد من الرطوبة. تؤكد ويلز على البدء بصغير مع بعض المفضلات في الروتين اليومي، مع الترويج للدلال للرفاهية العامة.