كريسبر
تحرير الإبيجينوم باستخدام CRISPR يفعّل الجينات بإزالة علامات الميثيل بدون قطع الـDNA
من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
أعلن باحثون في جامعة نيو ساوث ويلز سيدني ومستشفى القديس جود للأطفال عن نهج «تحرير الإبيجينوم» مشتق من CRISPR يفعّل الجينات بإزالة علامات ميثيلة الـDNA بدلاً من قطع الـDNA. في تجارب على الخلايا، أظهروا أن ميثيلة المُروّج يمكن أن تُسكِت جينات الجلوبين الجنيني مباشرةً —وبشكل عكوس— وهو اكتشاف يقولون إنه يحسم نقاشاً طويلاً حول ما إذا كانت الميثيلة سبباً أم مجرد ارتباط مع إغلاق الجين. العمل يشير إلى مسار محتمل نحو علاجات أكثر أماناً لمرض الخلايا المنجلية بإعادة تنشيط الهيموغلوبين الجنيني دون إحداث كسور في الـDNA.
العالمة الحائزة على نوبل جينيفر دودنا شاركت في تأسيس أورورا ثيرابيوتيكس، شركة ناشئة تركز على تطوير علاجات تحرير جيني مخصصة للأمراض النادرة. تخطط الشركة للاستفادة من تكنولوجيا كريسبر ومسار تنظيمي جديد لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لإدخال هذه العلاجات إلى السوق. تبنى هذه المبادرة على نجاحات حديثة لعلاجات مخصصة أنقذت أرواحاً.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
Health economics specialist Martin Morgenstern stated in an interview that genetic editing will transform medical treatments in the coming decades. According to him, technologies like CRISPR will allow altering specific genes to combat conditions like high cholesterol. This approach promises to be more precise than traditional medications, though it carries inherent risks.
ينقسم المحافظون على الطبيعة حول اقتراح تعليق تعديل الحياة البرية وراثيًا في اجتماع قادم للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة. بينما يسعى بعض الجماعات إلى توقف لتقييم المخاطر، يجادل آخرون بأن تقنيات مثل كريسبر أساسية لإنقاذ الأنواع المهددة بالانقراض. قد تؤثر التصويت على التمويل والسياسات عالميًا.