حساب تحليل حديث من فويل آرك أن معدل الوفيات بنيران تسلا سايبرتراك أعلى 17 مرة من فورد بينتو، السيارة السيئة السمعة من السبعينيات بسبب مخاطر الحريق. تبرز المقارنة خمس وفيات بنيران مسجلة بين 34338 سيارة مباعة. يبلغ هذا المعدل 14.52 لكل 100000 وحدة، مقارنة بـ0.85 لبينتو لكل 100000 خلال عقد الإنتاج.
قارن فحص فويل آرك سجلات السلامة لتسلا سايبرتراك وفورد بينتو، السيارة التي أنتجت من 1971 إلى 1980 وأصبحت فضيحة وطنية بسبب مخاطر الحريق. وفقاً للتحليل، شهد سايبرتراك خمس وفيات بنيران في 34338 سيارة، مما يؤدي إلى معدل 14.52 وفاة لكل 100000 وحدة. بالمقابل، سجلت فورد بينتو، مع 3.17 مليون سيارة منتجة على مدى عقد، معدلاً قدره 0.85 لكل 100000 وحدة. هذا يجعل معدل سايبرتراك أعلى 17 مرة. اشتهرت فورد بينتو في السبعينيات بسبب عيوب التصميم التي زادت من مخاطر الحريق في الاصطدامات الخلفية، مما أدى إلى دعاوى قضائية وتدقيق تنظيمي. بالنسبة لسايبرتراك، لم تجرِ إدارة السلامة المرورية الوطنية الأمريكية (NHTSA) اختبارات تصادم بعد. كما لم تُصدر تسلا أرقاماً رسمية للتسليمات للسيارة، التي يُسوقها كنموذج بقاء ويبلغ سعرها ستة أرقام. بشكل منفصل، يشير التحليل إلى أن تسلا أخطرت مؤخراً دائرة المركبات الآلية في كاليفورنيا بأن نظام أوتوبايلوت لا يمكنها التشغيل بدون سائق كلياً، خلافاً لبعض العلامات السابقة. كما أبلغ الباحث وراء تحليل فويل آرك عن تلقي تهديدات بالموت من مؤيدي إيلون ماسك بعد نشر هذه النتائج. تؤكد هذه التفاصيل المناقشات المستمرة حول سلامة السيارات الكهربائية، على الرغم من أن التحقيقات الرسمية ما زالت قيد الانتظار.