واجه سيبرتراك تيسلا 10 استدعاءات منذ دخوله السوق، بما في ذلك استدعاء رئيسي يؤثر على نحو 116,000 مركبة في 2025. تشمل المشكلات من فصل الألواح إلى أضواء ومساحات مشكلة. يجادل النقاد بأن الشركة يجب أن تفعل المزيد لضمان السلامة رغم علامتها التجارية 'شبه غير قابل للتدمير'.
سيبرتراك تيسلا، الذي يُسوّق كمركبة كهربائية 'شبه غير قابلة للتدمير'، واجه عقبات أمنية كبيرة منذ إطلاقه. وفقاً للتقارير، أصدرت الشركة 10 استدعاءات لهذا الطراز حتى الآن. في عام 2025 وحده، تم استدعاء نحو 116,000 سيبرتراك، كما ذكرت صحيفة أوستن أمريكان-ستاتسمان. تعالج الاستدعاءات مجموعة متنوعة من العيوب. بعضها يتعلق بألواح تطير أثناء الحركة، ووسائد دواسة الوقود التي تنفصل، وأضواء ساطعة جداً قد تشتت سائقي الآخرين. تشمل المشكلات الإضافية مساحات الزجاج الأمامي المعطلة، وكاميرات الرؤية الخلفية، ومحولات الدفع. أبرز تقرير استدعاء أن بعض الأجزاء 'تبين أنها عرضة للتهالك البيئي'، مما يتعارض مع صورة السيارة المتينة. ردت تيسلا بتحسينات برمجية وتحديثات صيانة لإصلاح هذه المشكلات. ومع ذلك، يرى النقاد أن هذه الإجراءات غير كافية لحل مشكلات الموثوقية الأوسع لسيبرتراك وضمان ظروف قيادة آمنة. تؤكد هذه الاستدعاءات أهمية معالجة مخاطر السلامة في المركبات الكهربائية، والتي يمكن أن تؤثر على المالكين ومستخدمي الطرق على حد سواء. كما تشير إلى عيوب محتملة في التصميم والإنتاج يجب على مصنعي السيارات مثل تيسلا معالجتها لبناء ثقة المستهلكين ودعم الانتقال إلى النقل ذي الطاقة النظيفة.