أبلغ زوجان أن باب سيارتهما تيسلا سايبرتراك تعطلت أثناء القيادة، مما كاد يلقي طفلهما الرضيع خارج السيارة. أثار الحادث مخاوف أمنية حول الشاحنة المصممة من الفولاذ المقاوم للصدأ وسط مشكلات موثوقية مستمرة. الرد العام يشمل دعوات لاستدعاء السيارات، لكن تيسلا لم ترد.
حدث العطل المبلغ عنه أثناء قيادة، حيث فشل باب السايبرتراك على ما يبدو، مما عرض طفل الزوجين لخطر الإلقاء خارج السيارة. يبرز هذا الحدث مخاوف متزايدة بشأن ميزات السلامة للسيارة، خاصة نظام قفل الباب، في النموذج المستقبلي المعروف بتصميمه الزاوي من الفولاذ المقاوم للصدأ. أعرب الآباء ومالكو السايبرتراك عن غضبهم عبر الإنترنت، مشددين على المخاطر على الركاب الضعفاء مثل الرضع. يشير النقاد إلى ذلك كجزء من سلسلة الجدل حول جودة البناء والموثوقية للشاحنة منذ إطلاقها. تصاعدت الدعوات لاستدعاء رسمي، مع تسليط بعضهم الضوء على مخاوف من فشل مشابه في وحدات أخرى. لم تصدر تيسلا أي بيان بشأن الأمر حتى الآن، تاركة أسئلة حول التحقيقات أو الإصلاحات دون إجابة. يضيف الحادث إلى التدقيق الأوسع لابتكارات الشركة في السيارات الذاتية القيادة والكهربائية، بينما ينتظر المهتمون وضوحاً حول منع مثل هذه الحوادث المرعبة.