حصلت تيسلا سايبرتراك على جائزة Top Safety Pick+ العليا من معهد التأمين لسلامة الطرق السريعة للسيارات المُنتجة بعد أبريل 2024. يُبرز هذا الاعتراف أداءها القوي في اختبارات التصادم، مُجيباً على الشكوك السابقة حول سلامتها. ومع ذلك، تشكل اللوائح الأوروبية تحديات لمستقبل السيارة هناك.
منح معهد التأمين لسلامة الطرق السريعة (IIHS) سيارة تيسلا سايبرتراك تصنيف Top Safety Pick+ المرموق، وهو أعلى تكريم لسلامة السيارات في الولايات المتحدة. ينطبق هذا الشرف على وحدات سايبرتراك المصنعة بعد أبريل 2024، بعد تحديثات هيكلية رئيسية تشمل إعادة تصميم الجزء السفلي من الهيكل ومنطقة دعامة القدمين.
في اختبارات التصادم، تفوقت سايبرتراك في عدة فئات. حصلت على تقييمات «جيد» في الاصطدامات الأمامية الصغيرة المتداخلة من جانب السائق والراكب، وكذلك في اختبار التداخل الأمامي. كما حصلت اختبار الاصطدام الجانبي، الذي تم تعديله في 2024 ليعكس أفضل المركبات الثقيلة الحديثة، على درجة «جيد». بينما حُسّنت حماية صدر الراكب الخلفي في اختبار التداخل الأمامي بدرجة «مقبول»، إلا أن السيارة أدت جيداً بشكل عام، مع نتائج قوية لمصابيحها LED، ونظام تجنب الاصطدام مع المشاة، ومشابك مقاعد الأطفال.
سلطت تيسلا الضوء على هذا الإنجاز عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موجّهة طعنة للناقد مات فاراه، الذي ادعى سابقاً أن سايبرتراك ستفشل في اختبارات السلامة. يُعاكس الجائزة الشكوك حول التصميم الزاوي للسيارة وقدرتها على امتصاص الصدمات.
رغم هذا النجاح في الولايات المتحدة، حيث تركز الاختبارات على حماية الركاب في سوق يسيطر عليه الشاحنات والـSUV، تواجه سايبرتراك عقبات في أوروبا. تُعطي لوائح UNECE وEuro NCAP الأولوية لسلامة المشاة والدراجين، مطالبة بمقدمات قابلة للتشوه لامتصاص الطاقة. تتعارض ألواح الفولاذ المقاوم للصدأ الصلبة وحواف سايبرتراك الحادة مع هذه المعايير.
أعرب أندريه ثيريغ، مدير مصنع تيسلا في غرونهايد بألمانيا، عن شكوكه حول جدوى النموذج هناك، قائلاً إنه لا يتوقع أعداداً كبيرة من سايبرتراك على الطرق الأوروبية. تم تسجيل وحدة واحدة في ألمانيا عبر تصريح خاص مع تعديلات، لكن تيسلا حذرت من توقع توافر واسع. يُبرز ذلك الاختلافات الأوسع في فلسفات السلامة بين الولايات المتحدة وأوروبا، حيث تركز الأخيرة أكثر على مستخدمي الطريق الضعفاء.