كشفت بيانات جديدة من كوكس أوتوموتيف أن شاحنة فورد F-150 لايتنينغ الكهربائية باعت وحدات أكثر في الولايات المتحدة في عام 2025 من تيسلا سايبرتراك، رغم إعلان فورد إنهاء إنتاج اللايتنينغ. سلم اللايتنينغ 27,307 مركبة، بينما وصل سايبرتراك تيسلا إلى حوالي 21,500 فقط عالميًا. يبرز هذا النتيجة التحديات المستمرة لتيسلا وسط انخفاض مبيعات السيارات الكهربائية بشكل عام.
توضع بيانات كوكس أوتوموتيف لمبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة لعام 2025 كامل شاحنة فورد F-150 لايتنينغ في المركز السابع بين أكثر السيارات الكهربائية مبيعًا، مع تسليم 27,307 وحدة. في المقابل، لا تفصل تيسلا مبيعات سايبرتراك بشكل منفصل، بل تجمعها مع موديل S وموديل X والسيارة شبه الشاحنة Semi تحت 'نماذج أخرى'. يقدر المحللون مبيعات سايبرتراك بحوالي 21,500 وحدة عالميًا للعام، بناءً على أرقام ربع سنوية تتراوح حول 5,000 إلى 5,500 وحدة في النصف الثاني من 2025. يُعد إنجاز فورد ملحوظًا نظرًا لإعلان الشركة في ديسمبر عن وقف إنتاج F-150 لايتنينغ، مع تحويل التركيز إلى السيارات الكهربائية ذات المدى الممتد. حتى كمنتج 'بطة عرجاء' مع انخفاض المبيعات بنسبة 18% على أساس سنوي، تفوق اللايتنينغ على سايبرتراك، الذي انهارت مبيعاته بنحو 50% في الربع الرابع رغم خفض الأسعار وإصدار نسخة أرخص قصيرة الأجل. تعمل إنتاج تيسلا لسايبرتراك بنحو 10% من السعة المخططة، مما يشير إلى مشكلات أعمق. يؤكد السياق الأوسع صعوبات تيسلا. انخفضت مبيعات السيارات العالمية بنسبة 16% في الربع الرابع من 2025، مسجلة السنة الثانية على التوالي من التراجع بعد سنوات من النمو السريع. انخفضت مبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة بشكل عام بنحو 50% من الربع الثالث إلى الرابع، بعد انتهاء الائتمان الضريبي الفيدرالي بقيمة 7,500 دولار في 1 أكتوبر. تصدر موديل Y لتيسلا المبيعات في الولايات المتحدة بـ357,528 وحدة، يليه موديل 3 بـ192,440، لكن غياب سايبرتراك من قائمة أفضل 10 يعكس أداءه المخيب للآمال. 'هذا كارثة مقارنة بذروة الشاحنة وسعة الشركة المعلنة'، لاحظ موقع Electrek في تحليله. زادت المنافسة، خاصة من BYD الصينية —التي تجاوزت تيسلا كأكبر بائع سيارات كهربائية في العالم— والردود السلبية على أنشطة الرئيس التنفيذي إيلون ماسك السياسية، مما زاد من الضغوط. بالنسبة لتيسلا، يلوح عام 2026 كعام حاسم لتحقيق الوعود الطموحة مثل توسعة الروبوتاكسي، أو المخاطرة بتآكل مكاسب المستثمرين.