EPA removes basic climate science from website

The U.S. Environmental Protection Agency has deleted key information on climate change from its website, including facts about human causes. At least 80 pages vanished in early December, shifting focus to natural processes. Climate experts call the changes deliberate misinformation.

In early December 2025, the Environmental Protection Agency removed at least 80 pages of climate change information from its website, marking one of the most extensive purges since President Donald Trump assumed office in January. Previously, the agency's page on climate causes clearly stated that human activities release planet-heating carbon dioxide into the atmosphere. Now, it emphasizes natural factors such as variations in Earth's orbit and solar activity, omitting human influences entirely.

Daniel Swain, a climate scientist at the University of California Agriculture and Natural Resources, described the revision as 'simply misinformation' and 'clearly deliberate,' noting that the page accurately reflected scientific consensus just a week prior. Gretchen Gehrke, who tracks federal websites for the Environmental Data and Governance Initiative, highlighted that prior alterations under the administration involved subtle language changes, like replacing 'climate change' with 'extreme weather.' This overhaul, however, rejects core scientific principles more radically.

Among the deleted resources is a detailed explanation of warming signals, including rising temperatures, melting ice sheets, and impacts on wildlife and human health, supported by over 100 charts and maps. Another removed section quantified physical and economic risks, which Gehrke said isolates climate issues from everyday concerns. These materials, translated from complex scientific reports, served teachers, businesses, local governments, and the public.

The EPA defended the updates as upholding 'gold-standard science' and prioritizing human health and environmental protection over 'left-wing political agendas,' according to a spokesperson. The changes align with an impending reversal of the agency's endangerment finding, which underpins carbon emission regulations. EPA Administrator Lee Zeldin has called this the largest deregulatory action in U.S. history.

Swain warned that such revisions could foster a false sense of debate on climate severity, despite evidence showing worsening impacts. Gehrke expressed concern over eroding trust in government sites, once reliable sources, amid broader shifts like altered CDC content on vaccines.

مقالات ذات صلة

EPA building with stamped 'RESCINDED' document on 2009 GHG finding, gavel for legal battles, and highway traffic, depicting regulatory rollback.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

وكالة حماية البيئة توقّع إلغاء قرار خطر غازات الاحتباس الحراري لعام 2009 للمركبات، مما يمهد لمعركة قانونية كبرى

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

لقد أصدرت وكالة حماية البيئة الأمريكية قاعدة نهائية تلغي قرارها لعام 2009 بأن غازات الاحتباس الحراري من المركبات الجديدة تشكل خطراً على الصحة العامة والرفاهية، وهو خطوة تقول الوكالة إنها تلغي سلطتها بموجب قانون الهواء النظيف لفرض معايير غازات الاحتباس الحراري للسيارات والشاحنات. هذا الإجراء —المبني على تفسير قانوني جديد وعقيدة 'الأسئلة الكبرى' للمحكمة العليا— أثار انتقادات حادة من الديمقراطيين وخبراء قانونيين وعلميين، ومن المتوقع أن يواجه تحديات قضائية.

في 12 فبراير 2026، ألغت إدارة ترامب تقرير الخطر الصادر عن وكالة حماية البيئة عام 2009، الذي حدد غازات الدفيئة كتهديد للصحة العامة والرفاهية. أعلن الرئيس ترامب ومدير وكالة حماية البيئة لي زيلدين الخطوة في البيت الأبيض، واصفين إياها بأكبر إجراء إلغاء تنظيمي في تاريخ الولايات المتحدة. الإلغاء يقوض الأساس القانوني لعديد من اللوائح الاتحادية المتعلقة بالمناخ.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

وافقت وزارة الزراعة الأمريكية على تقديم مجموعات بيانات مخاطر المناخ الخام للمدعين بعد دعوى قضائية رفعها جماعات بيئية وزراعية. تضمن هذه التسوية الوصول العام إلى البيانات حتى لو تمت إزالة الأدوات عبر الإنترنت في المستقبل. يعود هذا الإجراء إلى جهود لاستعادة الموارد التي حُذفت بعد تولي إدارة ترامب السلطة.

وكالة حماية البيئة تحت رئاسة ترامب قد توقفت عن تخصيص قيم دولارية لفوائد صحة عامة معينة —مثل انخفاض الوفيات المبكرة والأمراض— الناتجة عن تغييرات في تلوث الجسيمات الدقيقة (PM2.5) وتلوث الأوزون، مشيرة إلى عدم اليقين في التقديرات الاقتصادية. يقول خبراء الصحة العامة والقانون إن هذا التحول قد يجعل من الأسهل على الوكالة تبرير التراجع عن حمايات تلوث الهواء.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

بناءً على دراسات حديثة مثل تحليل Stefan Rahmstorf وآخرين الذي يظهر مضاعفة معدل الاحماء الأرضي إلى ~0.36 درجة مئوية لكل عقد منذ 2014، يختلف العلماء حول ما إذا كانت انخفاضات تلوث الجسيمات الدقيقة أو التقلبات الطبيعية هي المسؤولة عن التسارع. يتفق معظمهم على تسارع الاحماء، لكن الآراء تختلف بشأن الأسباب والمعدل والمسار المستقبلي—مع تداعيات على حساسية المناخ والتكيف.

بحلول نهاية العام، من المتوقع أن تنخفض القوى العاملة الفيدرالية المدنية من حوالي 2.4 مليون إلى حوالي 2.1 مليون موظف، وفقًا لمدير مكتب إدارة الموظفين سكوت كوبور. التقليصات —التي يدعمها رئيس الميزانية راسل فوغت ومبادرة البيت الأبيض المسماة باسم وزارة كفاءة الحكومة، والتي قادها إيلون ماسك في الأشهر الأربعة الأولى— استهدفت الوكالات المشرفة على الصحة والبيئة والتعليم والتنظيم المالي مع توسيع تنفيذ الهجرة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

بعد عام من بدء الرئاسة الثانية لدونالد ترامب، قامت إدارته بتقويض مبادرات الطاقة النظيفة، بما في ذلك إلغاء حوافز قانون تقليص التضخم. ومع ذلك، يبرز الخبراء أن انخفاض أسعار الطاقة المتجددة وارتفاع الطلب على الكهرباء يدفعان التحول نحو الطاقة النظيفة رغم العقبات الفيدرالية. تستمر الولايات والمدن في جهودها الحازمة لتقليل الانبعاثات، مما يخلق توترًا بين السياسة والواقع الاقتصادي.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض