أظهر باحثون باستخدام سمكة تشيخ بسرعة كيف يحافظ دواء شائع للسكري على صحة الكلى أثناء الشيخوخة السريعة. سمكة الكيليفيش التركواز الأفريقي، التي تعيش من أربعة إلى ستة أشهر فقط، تحاكي تدهور الكلى البشرية، مما يسمح باختبارات سريعة للعلاجات. حافظ مثبطات SGLT2 على هياكل كلوية أفضل وقللت الالتهاب في الأسماك.
توفر سمكة الكيليفيش التركواز الأفريقي نافذة فريدة على شيخوخة الأعضاء، حيث تكمل عمرها في غضون أربعة إلى ستة أشهر فقط. في دراسة نُشرت في Kidney International، فحص علماء من MDI Biological Laboratory، وHannover Medical School، وColby College كيف تتغير كلى هذه السمكة مع مرور الوقت. مع تقدم عمر السمكة، أظهرت كلاؤها علامات الشيخوخة البشرية: فقدان الأوعية الدموية الدقيقة المعروفة بـrarefaction الوعائية، تلف حاجز الترشيح، زيادة الالتهاب، وتحولات في إنتاج الطاقة الخلوية بعيداً عن الأنظمة الفعالة القائمة على الميتوكوندريا. لاختبار التدخلات المحتملة، أدار الفريق مثبطات SGLT2، وهي أدوية تُصرف عادة للسكري وأمراض القلب. أظهرت الأسماك المعالجة شبكات شعيرات محفوظة، حواجز ترشيح أقوى، استقلاب طاقة مستقر، وانخفاض علامات الالتهاب الجينية. حافظت هذه التأثيرات على التواصل بين أنواع خلايا الكلى وحافظت على ملفات نشاط الجينات مشابهة لتلك في الحيوانات الأصغر سناً. «هذه الأدوية معروفة بالفعل بحماية القلب والكلى لدى المرضى مع السكري وبدونه»، قال هرمان هالر، M.D.، المؤلف الأول و رئيس MDI Biological Laboratory. «ما كان أقل وضوحاً هو كيفية فعل ذلك». أضاف هالر أن النتائج تفسر الفوائد السريرية التي تتجاوز السيطرة على الجلوكوز: «معاً، توفر هذه التأثيرات السباقة تفسيراً بيولوجياً للملاحظات السريرية بأن فوائد مثبطات SGLT2 غالباً ما تتجاوز ما يُتوقع من السيطرة على الجلوكوز وحدها». أبرزت المؤلفة الأولى أناستازيا بولمان، M.D.، قيمة النموذج: «رؤية هذه التأثيرات تظهر بوضوح في نموذج شيخوخة سريع مثل كيليفيشنا كانت مذهلة. ما أعجبني أكثر هو كيف يؤثر دواء بسيط على نحو كبير على العديد من الأنظمة المترابطة داخل الكلى، من الأوعية الدموية واستقلاب الطاقة إلى الالتهاب والوظيفة العامة». يمكن لسرعة نموذج الكيليفيش تقييم العلاجات بشكل أسرع مقارنة بالفئران، مما يسرع البحث في الشيخوخة وصحة الأعضاء. ستستكشف الدراسات المستقبلية الإصلاح بعد الضرر وتوقيت العلاج. دعم العمل من قبل National Institutes of Health ومؤسسات أخرى.