تجربة سريرية محدودة تربط بين نظام الكيتو والتعافي من فقدان الشهية

ساعد نظام الكيتو الغذائي ثلاثة من كل أربعة مشاركين يعانون من فقدان الشهية العصبي في تجاوز العتبة التشخيصية للمرض ضمن دراسة محدودة تحت إشراف طبي. وراقب الباحثون 22 امرأة على مدار 14 أسبوعاً في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو. وتشير النتائج إلى أن هذا النهج قد يخفف من سلوكيات تقييد الطعام القسرية عند دمجه مع الدعم المهني.

اتبعت المشاركات نظاماً غذائياً كيتونياً عالي الدهون وقليل الكربوهيدرات تحت إشراف اختصاصي تغذية وطبيب نفسي ومرشد أقران. وأكملت 18 امرأة الفترة كاملة، حيث أظهرت 13 منهن تحسناً كافياً بحيث لم تعد تنطبق عليهن معايير تشخيص فقدان الشهية أو الاكتئاب. وأشار جيدو فرانك، الباحث الرئيسي، إلى أن المرضى غالباً ما يصفون سلوكهم التقييدي بأنه يشبه الإدمان، موضحاً أن خلق حالة استقلابية مماثلة مع ضمان تناول كمية كافية من الطعام قد يقلل من هذا الدافع. وظلت النساء ضمن نطاق مؤشر كتلة جسم صحي أو أقل قليلاً من الوزن الطبيعي، ولم يتعرضن لانتكاسة أثناء الدراسة. وحذر صاحب خالسا من جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، من الحاجة إلى إجراء تجارب عشوائية أكبر قبل تغيير ممارسات العلاج القياسية.

مقالات ذات صلة

Illustration of a study participant with brain scans and gut bacteria visuals related to intermittent fasting research.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

دراسة صغيرة تشير إلى ارتباط تقييد الطاقة المتقطع بتغيرات في نشاط الدماغ وميكروبيوم الأمعاء

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

وجدت دراسة صغيرة أُجريت عام 2023 على بالغين يعانون من السمنة في الصين أن برنامج تقييد الطاقة المتقطع ارتبط بفقدان الوزن وتغيرات في بكتيريا الأمعاء، إلى جانب تغير في نشاط مناطق الدماغ المرتبطة بالشهية والرغبات الشديدة وضبط النفس.

خلصت تجربة سريرية استمرت 18 شهراً وشملت أكثر من 200 شخص يعانون من السمنة إلى أن الصيام المتقطع أدى إلى متوسط فقدان وزن مماثل تقريباً لتقييد السعرات الحرارية المستمر بعد ستة أشهر، في حين أفاد المشاركون في نظام الصيام بأنهم شعروا بحاجة أقل للمراقبة المستمرة أو تقييد ما يتناولونه من طعام.

من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

وفقاً لباحثين في إسبانيا، حافظ البالغون الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، والذين قصروا تناول الطعام على نافذة زمنية يومية مدتها ثماني ساعات خلال برنامج استمر 12 أسبوعاً، على فقدان وزن أكبر بعد عام واحد مقارنة بالمشاركين الذين طُلب منهم الأكل على مدى 12 ساعة أو أكثر.

تشير دراسة رصدية أجريت في اليابان على مدار عام إلى أن المصابين بالسكري من النوع الثاني الذين يميلون إلى الإفراط في تناول الطعام استجابةً لمثيرات جذابة مثل الرؤية والشم، قد يحققون فقدانًا أكبر في الوزن، وربما تحسنًا أفضل في مستويات السكر في الدم، بعد بدء العلاج بمنبهات مستقبلات GLP-1، في حين أظهرت الأنماط التي تعتمد بشكل أساسي على الأكل العاطفي ارتباطات أقل اتساقًا بالنتائج طويلة المدى.

من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

أفاد باحثون في مركز APC Microbiome Ireland بجامعة كوليدج كورك بأن التعرض لنظام غذائي غني بالدهون والسكريات في مرحلة مبكرة من العمر أدى إلى تغيير سلوك الأكل والمسارات الدماغية المرتبطة بالشهية لدى الفئران حتى مرحلة البلوغ، وذلك حتى بعد عودة الحيوانات إلى نظام غذائي قياسي ووزن طبيعي. كما وجد الفريق أن سلالة معينة من بكتيريا "بيفيدوباكتيريوم" ومزيجاً من الألياف البريبايوتية ساعدا في تخفيف بعض هذه الآثار طويلة المدى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض