تحليل من جامعة موناش لـ10,893 بالغًا يبلغون 70 عامًا فما فوق يربط الاستماع المنتظم إلى الموسيقى بخطر أقل بنسبة 39 في المئة للخرف، مع فوائد مشابهة لعزف الآلات.
بحث باحثون في جامعة موناش، بقيادة الطالبة المتميزة إيما جافا والأستاذة جوان رايان، ما إذا كان الانخراط في الموسيقى في المراحل المتأخرة من الحياة مرتبطًا بخطر الخرف. باستخدام بيانات من 10,893 أستراليًا يعيشون في المجتمع في دراسة ASPREE ودراستها الفرعية ALSOP، قيّم الفريق الاستماع إلى الموسيقى وعزف الآلات فيما يتعلق بالخرف الحادث والضعف الإدراكي. (research.monash.edu)
كان الاستماع دائمًا إلى الموسيقى مرتبطًا بخطر أقل بنسبة 39% للإصابة بالخرف مقارنة بعدم الاستماع أبدًا أو نادرًا أو أحيانًا. عزف آلة موسيقية (غالبًا/دائمًا) كان مرتبطًا بخطر أقل بنسبة 35%، بينما القيام بكلا الأمرين كان مرتبطًا بخطر أقل بنسبة 33%. (sciencedaily.com)
كان لدى المشاركين الذين يستمعون دائمًا إلى الموسيقى خطر أقل بنسبة 17% للضعف الإدراكي وأداء أفضل في الدرجات الإدراكية العامة واختبارات الذاكرة الحلقية. كان لدى أولئك الذين يستمعون إلى الموسيقى وعزفها خطر أقل بنسبة 22% للضعف الإدراكي. (sciencedaily.com)
تظهر النتائج في المجلة الدولية للطب النفسي لكبار السن (2025; 40[10]; DOI: 10.1002/gps.70163). (research.monash.edu)
محذرين بأن الدراسة مراقبة، أكد المؤلفون أنه لا يمكن استنتاج السببية. "مع عدم توفر علاج حاليًا للخرف، أهمية تحديد استراتيجيات للمساعدة في منع أو تأخير بداية المرض أمر حاسم"، قالت الأستاذة رايان. أضافت السيدة جافا أن النتائج "تشير إلى أن الأنشطة الموسيقية قد تكون استراتيجية يمكن الوصول إليها للحفاظ على الصحة الإدراكية لدى كبار السن، على الرغم من عدم إمكانية إثبات السببية". (sciencedaily.com)
تضيف النتائج إلى الأدلة المتزايدة على أن خيارات نمط الحياة قد تؤثر على الشيخوخة الإدراكية وتشير إلى أن الاستماع إلى الموسيقى و/أو عزفها يمكن أن يكون طريقة بسيطة وممتعة لدعم صحة الدماغ في المراحل المتأخرة من الحياة. تغطية من قبل وسائل إعلام رئيسية، بما في ذلك واشنطن بوست وUPI، أبرزت آثار الدراسة مع الإشارة إلى تصميمها المراقب. (washingtonpost.com)