وجدت دراسة سويدية استمرت 25 عامًا شملت نحو 28 ألف شخص، نُشرت في مجلة Neurology، أن الاستهلاك اليومي الأعلى للجبن والكريمة كاملي الدسم يرتبط بانخفاض مخاطر الخرف بنسبة 13% إلى 24%، خاصة لدى من لا يعانون من predisposiciones وراثية، لكن ليس للألبان قليلة الدسم أو لمن لديهم مخاطر وراثية. النتائج تتحدى توصيات الألبان قليلة الدسم وتؤكد على الحميات الصحية الشاملة.
تابع باحثون من جامعة لوند، بما في ذلك يوفينغ دو وإميلي سونستيdt، 27,670 بالغًا من متوسطي العمر وكبار السن (متوسط العمر 58 عامًا في البداية) لمدة 25 عامًا. خلال هذه الفترة، أصيب 3,208 بالخرف. تم تقييم تناول الطعام عبر سجلات أسبوعية واستبيانات التكرار. بين المشاركين بدون المخاطر الوراثية APOE e4 للزهايمر، كان استهلاك أكثر من 50 غرامًا من الجبن كامل الدسم يوميًا (مثل الشيدار، بري، غودا؛ >20% دهون، حوالي شريحتين) مرتبطًا بانخفاض مخاطر الزهايمر بنسبة 13% إلى 17% ومعدلات خرف عامة أقل (10% مقابل 13% في مجموعة الاستهلاك المنخفض). أكثر من 20 غرامًا من الكريمة كاملة الدسم يوميًا (30-40% دهون، ~1.4 ملعقة كبيرة) ترتبط بانخفاض مخاطر الخرف بنسبة 16% إلى 24%، أقوى للخرف الوعائي (انخفاض 29%). لم تُرَ ارتباطات للجبن/الكريمة قليلة الدسم، الحليب (مخمر أو غير ذلك)، الزبدة، أو الزبادي، ولا لدى الأفراد ذوي المخاطر الوراثية. «لعقود، شكّل الجدل حول الحميات عالية الدهون مقابل قليلة الدهون نصائح الصحة، مصنفًا الجبن حتى كطعام غير صحي يُحدّ منه»، قالت الباحثة الرئيسية إميلي سونستيdt، دكتوراه. «وجدت دراستنا أن بعض منتجات الألبان عالية الدهون قد تخفض مخاطر الخرف فعليًا، مما يتحدى افتراضات طويلة الأمد حول الدهون وصحة الدماغ. تشير هذه النتائج إلى أن ليس كل الألبان متساوية بالنسبة لصحة الدماغ». الدراسة (Neurology، 2026؛106(2))، مموّلة من منظمات سويدية مثل Swedish Research Council، استبعدت حالات الخرف المبكرة وضبطت للعمر، الجنس، التعليم، جودة النظام الغذائي، والأسلوب الحياتي لتقليل التحيزات. كان مستهلكو الجبن/الكريمة الأعلى تعليمًا أكثر، أنحف، وأصحاء بشكل عام. النتائج تتعارض مع نصائح الألبان قليلة الدسم لصحة القلب، نظرًا للتداخل مع مخاطر الخرف (ارتفاع ضغط الدم، السكري، السمنة). أدلة سابقة مختلطة: دراسة فنلندية لـ2,497 رجل (22 عامًا) ربطت الجبن بانخفاض 28% لمخاطر الخرف؛ أبحاث يابانية لم تجد شيئًا. الدراسات الآسيوية تلاحظ فوائد عند استهلاكات ألبان منخفضة؛ الأوروبية تختلف. يقدم الجبن كامل الدسم مغذيات للدماغ مثل فيتامينات A، D، K2، B12، الفولات، اليود، الزنك، والسيلينيوم. يؤكد الباحثون أن لا طعام واحد يمنع الخرف؛ الأنماط المتوازنة مثل النظام المتوسطي (جبن معتدل مع سمك، فواكه، خضروات، حبوب) هي المفتاح. قد تنبع الفوائد من الاستبدالات (مثل الألبان بدلاً من اللحوم المعالجة)، غائبة في الحميات الثابتة. القيود تشمل السكان السويديين (جبن نيء شائع)، النظم الغذائية الذاتية، والتصميم الملاحظي الذي يظهر ارتباطًا لا سببية. مطلوب بحث إضافي عبر السكان.