أعلنت شركة Rec Room Inc في 30 مارس أن لعبتها الاجتماعية المجانية للواقع الافتراضي ستتوقف عن العمل في الأول من يونيو. وعزا الاستوديو هذا القرار إلى تحديات الربحية المستمرة في ظل التحولات التي يشهدها سوق الواقع الافتراضي والرياح المعاكسة في قطاع الألعاب بشكل عام. وقد تفاعل أكثر من 150 مليون لاعب مع اللعبة منذ إطلاقها في عام 2016.
قدمت منصة Rec Room، وهي منصة شهيرة للمساحات والألعاب التي ينشئها المستخدمون في وضعي الواقع الافتراضي وغير الواقع الافتراضي، خدماتها لملايين المستخدمين منذ عام 2016. وقد ساهم المستخدمون الأوائل على منصات مثل PSVR في بناء مجتمعها، حيث تجاوز وقت اللعب في بعض الغرف التي أنشأها المستخدمون 500 عام. ومع ذلك، صرحت شركة Rec Room Inc أنه على الرغم من هذا النجاح، لم يتمكن الاستوديو من تحقيق أرباح مستدامة. وأوضح المطورون في تدوينتهم الإعلانية أن التكاليف كانت تتجاوز الإيرادات باستمرار، مشيرين إلى التحول الأخير في سوق الواقع الافتراضي وتحديات صناعة الألعاب كعوامل رئيسية وراء هذا القرار. وكتب الفريق: "على الرغم من هذه الشعبية، لم نتمكن تماماً من معرفة كيفية جعل Rec Room عملاً تجارياً مربحاً بشكل مستدام. كانت تكاليفنا دائماً تتجاوز الإيرادات التي نحققها". ولتسهيل هذه المرحلة الانتقالية، تقدم شركة Rec Room Inc إشعاراً مسبقاً وتفتح الميزات المميزة لجميع اللاعبين، بينما تم تعطيل تكوين صداقات جديدة وإنشاء الحسابات والاشتراكات. ويمكن للمبدعين تنزيل أصول غرفهم لاستخدامها المحتمل على منصات أخرى. وقد استحوذت شركة Snap، الشركة الأم لـ Snapchat، على بعض الأصول، وسينضم عدد مختار من موظفي Rec Room إلى الشركة التي تتخذ من سياتل مقراً لها. واختتم المطورون حديثهم قائلين: "بالنيابة عن الفريق، نود أن نشكركم على كونكم جزءاً من مجتمع Rec Room. لقد كان إبداعكم وحماسكم اللامحدود مصدراً للإلهام والبهجة الكبيرة. كنا نتمنى أن نجد طريقة للاستمرار، ولكن للأسف، هذه هي نهاية الطريق".