علماء يكتشفون دائرة في الأمعاء والدماغ تحفز الرغبة في تناول البروتين

حدد باحثون شبكة إشارات غير معروفة سابقاً تربط بين الأمعاء والدماغ، تعمل على رصد نقص البروتين وتغيير التفضيلات الغذائية نحو الأحماض الأمينية الأساسية.

رسم فريق بحثي بقيادة المدير سوه سونغ-باي من معهد العلوم الأساسية، بالتعاون مع زملاء من جامعة سيول الوطنية وجامعة إيهوا النسائية، خريطة لهذه الآلية لدى ذباب الفاكهة وأكدوا وجود سلوك مماثل لدى الفئران. وقد نُشر هذا البحث في مجلة ساينس بتاريخ 21 مايو.

مقالات ذات صلة

Illustration of a lab mouse showing brain changes from childhood junk food diet, with helpful bacteria depicted.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

دراسة على الفئران تشير إلى أن تناول الوجبات السريعة في مرحلة الطفولة قد يترك تغيرات دائمة في دوائر الدماغ التي توجه سلوك الأكل

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

أفاد باحثون في مركز APC Microbiome Ireland بجامعة كوليدج كورك بأن التعرض لنظام غذائي غني بالدهون والسكريات في مرحلة مبكرة من العمر أدى إلى تغيير سلوك الأكل والمسارات الدماغية المرتبطة بالشهية لدى الفئران حتى مرحلة البلوغ، وذلك حتى بعد عودة الحيوانات إلى نظام غذائي قياسي ووزن طبيعي. كما وجد الفريق أن سلالة معينة من بكتيريا "بيفيدوباكتيريوم" ومزيجاً من الألياف البريبايوتية ساعدا في تخفيف بعض هذه الآثار طويلة المدى.

وصف فريق بحثي بقيادة ديفيد جوليوس، الحائز على جائزة نوبل في الطب لعام 2021، الآلية الجزيئية التي تقوم من خلالها خلايا الخصلة المعوية بإرسال إشارات إلى الدماغ لقمع الشهية أثناء الإصابات الطفيلية. حددت الدراسة، التي نُشرت اليوم في دورية "نيتشر" (Nature)، وسيلة تواصل عبر الأسيتيل كولين والسيروتونين تعمل على تنشيط العصب المبهم. وقد يساعد هذا الاكتشاف في تطوير علاجات لحالات مثل متلازمة القولون العصبي.

من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

أفاد علماء من جامعة أوكلاهوما أن هرمون FGF21 يقلل من وزن الجسم لدى الفئران المصابة بالسمنة من خلال التأثير على مسار في الدماغ الخلفي - يتمركز حول نواة السبيل المنفرد والباحة الموماة - والذي ينقل الإشارات إلى النواة جانب البطينية. ويشير الفريق إلى أن هذه الآلية تتداخل تشريحياً مع مناطق الدماغ المتورطة في أدوية GLP-1، لكنها تبدو وكأنها تعزز فقدان الوزن بشكل رئيسي عن طريق زيادة معدل الأيض بدلاً من قمع تناول الطعام في المقام الأول.

تشير دراسة رصدية أجريت في اليابان على مدار عام إلى أن المصابين بالسكري من النوع الثاني الذين يميلون إلى الإفراط في تناول الطعام استجابةً لمثيرات جذابة مثل الرؤية والشم، قد يحققون فقدانًا أكبر في الوزن، وربما تحسنًا أفضل في مستويات السكر في الدم، بعد بدء العلاج بمنبهات مستقبلات GLP-1، في حين أظهرت الأنماط التي تعتمد بشكل أساسي على الأكل العاطفي ارتباطات أقل اتساقًا بالنتائج طويلة المدى.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

حدد باحثون في جامعة كولورادو بولدر منطقة في الدماغ تسمى القشرة الجزيرية الحبيبية الذيلية (CGIC)، تعمل كمفتاح يحول الألم الحاد إلى ألم مزمن. وفي دراسات أجريت على الحيوانات، أدى تعطيل هذه الدائرة إلى منع تطور الألم المزمن أو عكسه بمجرد استقراره. وتفتح هذه النتائج، التي نُشرت في دورية علم الأعصاب (Journal of Neuroscience)، مسارات أمام علاجات جديدة تتجاوز استخدام المواد الأفيونية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض