فقمات الفراء تشهد تسارعاً متأخراً في نبضات القلب بعد الغوص في الأعماق

أظهرت أبحاث جديدة أن فقمات الفراء في كيب وأستراليا تعاني من ارتفاع حاد في معدل ضربات القلب بعد ساعات من عودتها إلى اليابسة. وقد تساعد هذه الزيادات المفاجئة الحيوانات على التعافي من الإجهاد البدني الناتج عن فترات البحث عن الطعام الطويلة تحت الماء.

تتبعت دراسة نُشرت في دورية "فرونتيرز إن فيزيولوجي" (Frontiers in Physiology) معدلات ضربات القلب لدى اثنتي عشرة فقمة أنثى من نوعين مختلفين. وقد قام الباحثون بتزويد الحيوانات بأجهزة مراقبة بين عامي 2003 و2008 في مواقع بجنوب أفريقيا وأستراليا. وكشفت البيانات أن معدلات ضربات القلب غالباً ما تضاعفت بعد ست إلى ثماني ساعات من وصول الفقمات إلى الشاطئ، حيث وصلت إلى ذروة بلغت 84 نبضة في الدقيقة قبل أن تستقر في نطاق أهدأ يرتبط بالراحة.

مقالات ذات صلة

اكتشف علماء أن الأسماك ذوات الدم الدافئ، مثل القرش الأبيض الكبير والتونة، تحرق طاقة أكثر بنحو أربع مرات مقارنة بالأنواع ذوات الدم البارد، مما يعرضها لمخاطر متزايدة مع ارتفاع درجات حرارة المحيطات. ويسلط البحث الضوء على "خطر مزدوج" ناتج عن زيادة المتطلبات الأيضية وتناقص الإمدادات الغذائية، إذ قد تجد الكائنات الضخمة صعوبة في الحفاظ على درجات حرارة مستقرة لأجسامها عند تجاوز مياه البحر لعتبات معينة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

A study from NYU Abu Dhabi reveals that brief nighttime drops in ocean oxygen increase energy expenditure in small coral reef fish, potentially affecting reef ecosystems. Researchers examined the Gulf blenny in the Arabian Gulf, the world's hottest sea, where such conditions are already extreme. The findings highlight additional stress from warming oceans beyond just higher temperatures.

The body of a 55-year-old windsurfer, victim of a shark attack, was discovered on Sunday, February 22, in a bay in Nouméa, New Caledonia. Anse-Vata beach was evacuated to allow rescue operations, with authorities calling for caution. The incident follows heavy rains, which increase the risk of sharks near the coasts.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أظهرت دراسة جديدة أن إبطاء معدلات التنفس يمكن أن يقلل من السلوكيات المرتبطة بالقلق حتى دون أي جهد واعٍ أو إيمان بفاعليتها. وقد استخدم الباحثون الفئران لتوضيح أن الفوائد تنبع من تغييرات فسيولوجية وليس من أثر وهمي. وعُرضت النتائج في قمة عُقدت في لوس أنجلوس في وقت سابق من هذا الشهر.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض