دراسة صغيرة لدى بالغين يخضعون لتنظير القولون الوقائي وجدت أن الأشخاص الذين أبلغوا عن استخدام الهواتف الذكية أثناء الجلوس على المرحاض كانوا أكثر عرضة لاكتشاف بواسير أثناء الإجراء. البحث، المنشور في PLOS One، وجد أيضًا أن مستخدمي الهواتف يقضون وقتًا أطول على المرحاض من غير المستخدمين، على الرغم من أن المؤلفين حذروا من أن النتائج تظهر ارتباطًا وليس دليلاً على أن الهواتف تسبب الحالة.
البواسير شكوى معوية شائعة في الولايات المتحدة، وقد نصح الأطباء المرضى منذ زمن طويل بعدم الاستلطاف على المرحاض. بحث جديد يضيف بيانات إلى هذا النصيحة، مشيرًا إلى ارتباط بين استخدام الهواتف الذكية أثناء الوقت في الحمام واحتمالية أعلى للإصابة بالبواسير،.