قدمت تيسلا براءة اختراع لتجميعة سقف السيارة التي تمكن من الاتصال المباشر عبر الأقمار الصناعية، مشيرة إلى إمكانية دمج ستارلينك. يستخدم التصميم مواد شفافة للترددات الراديوية للسماح بإخفاء الهوائيات داخل هيكل السقف. يمكن أن يوفر هذا اتصالاً سلساً في المناطق التي لا تغطيها الشبكات الخلوية.
في 17 ديسمبر 2025، كشفت تيسلا عن طلب براءة اختراع جديد بعنوان «تجميعة سقف السيارة بمواد شفافة للترددات الراديوية»، محددة بـ U.S. Patent 2025/0368267 A1. يصف الطلب هيكلاً متعدد الطبقات للسقف مصنوعاً من خلطات بوليمر مثل polycarbonate، acrylonitrile styrene acrylate (ASA)، أو ABS، مصممة لتكون شفافة للترددات الراديوية (RF). تسمح هذه المواد بمرور إشارات الأقمار الصناعية بتداخل ضئيل، على عكس أسقف المعدن أو الزجاج التقليدية التي تحجبها أو تضعفها.
تشير البراءة صراحة إلى أن هذه التجميعة تسهل دمج «الهوائيات مباشرة في هيكل السقف، مما يتيح اتصالاً واضحاً مع الأجهزة الخارجية والأقمار الصناعية». رغم عدم ذكر ستارلينك بالاسم —ممارسة شائعة في براءات الاختراع—، إلا أن الارتباط واضح نظراً لتورط إيلون ماسك في تيسلا وخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لسبيس إكس. يضمن التصميم الامتثال لمعايير السلامة الفيدرالية لمركبات السيارات الحركية (FMVSS)، بما في ذلك لوائح تأثير الرأس، مع الحفاظ على السلامة الهيكلية.
حالياً، تعتمد سيارات تيسلا على الشبكات الخلوية لميزات مثل بيانات أوتوبايلوت، تحديثات البرمجيات، والتدفق. ومع ذلك، فإن التغطية الخلوية محدودة في المناطق النائية. يمكن لهذه الابتكار أن يمكن السيارات من التبديل بسلاسة بين الشبكات الخلوية 5G والأقمار الصناعية، مما يقضي على المناطق الميتة في المناطق الريفية أو الصحراوية أو الجبلية. على سبيل المثال، سيدعم الملاحة، ومساعدة السائق القائمة على السحابة، والتحديثات عبر الهواء في المواقع غير المتصلة.
يلاحظ Electrek أنه بينما قد لا تكون الاتصالية عبر الأقمار الصناعية أساسية للقيادة الذاتية —بسبب مخاطر الموثوقية—، إلا أنها قد تكون خياراً جذاباً للمستخدمين في المناطق النائية. أبرز معلق توفير التكاليف المحتملة بالانتقال من رسوم حاملي الخدمة إلى خدمات ستارلينك الداخلية. سواء أصبح هذا ميزة إنتاجية يبقى قيد المتابعة، حيث لا تصل جميع براءات الاختراع إلى السيارات.