هذه ثلاثة أطعمة تزيد من خطر فشل الكبد

الكبد عضو حيوي يؤدي أكثر من 500 وظيفة، لكن بعض الأطعمة تشكل مخاطر خطيرة عليه. السكر الزائد واللحوم المعالجة والوجبات السريعة تؤدي إلى تراكم الدهون والالتهاب والضرر، مما قد يسبب كبدًا دهنيًا وفشلًا كبديًا. تبني نظام غذائي صحي أمر أساسي لتجنب هذه المخاطر.

الكبد عضو حيوي للغاية في جسم الإنسان يؤدي أكثر من 500 وظيفة مهمة، بما في ذلك إزالة السموم ومساعدة الهضم وتخزين الطاقة وإنتاج البروتينات للدم ومحاربة العدوى. يلعب دورًا مركزيًا في تطهير الجسم واستقلابه. إذا لم يعمل الكبد بشكل صحيح، يمكن أن يؤدي ذلك إلى الضعف والإرهاق واضطراب الهضم واليرقان وعدة أمراض خطيرة. يمكن للكبد تجديد نفسه، لكن الضرر المستمر يقلل من وظائفه تدريجيًا.

بعض الأطعمة خطيرة جدًا على الكبد. الإفراط في تناولها يزيد من خطر الإصابة بكبد دهني وتليف كبدي وسرطان كبدي وفشل كبدي. الفئة الأولى تشمل السكر الزائد والكربوهيدرات المكررة مثل البسكويت والمشروبات الباردة والحلويات. هذه تتحول بسرعة إلى سكر في الكبد، مما يؤدي إلى مقاومة الأنسولين وتراكم الدهون، والتي يمكن أن تتطور إلى فشل كبدي.

الفئة الثانية هي اللحوم المعالجة والحمراء مثل النقانق والبيكون والهوت دوغ ولحم البقر ولحم الخنزير. تحتوي هذه على مستويات عالية من الدهون المشبعة والصوديوم، مما يسبب الالتهاب وتراكم الدهون في الكبد. الفئة الثالثة هي الأطعمة المعالجة بشدة والوجبات السريعة مثل البطاطس المقلية والشيبس والوجبات الجاهزة. تحتوي هذه على دهون وملح وسكر زائد، مما يضغط على الكبد ويزيد الالتهاب.

الإفراط في تناول هذه العناصر جميعها يعزز ترسب الدهون والالتهاب والضرر في الكبد. للحفاظ على صحة الكبد، يجب تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية مثل المكسرات والفواكه المجففة والسمك.

مقالات ذات صلة

A laboratory mouse in a research setting with alcohol experiment setup and enzyme inhibition diagrams, illustrating a study on reducing alcohol intake and liver injury.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

منع إنزيم معالجة السكر يحد من تناول الكحول وإصابة الكبد في الفئران

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

يبلغ باحثون في جامعة كولورادو أنشوتز أن الكحول يفعل مسارًا أيضيًا يولد الفركتوز، الذي بدوره يغذي سلوك الشرب وإصابة الكبد في الفئران. الإنزيم كيتوhexokinase (KHK) يدفع هذه العملية؛ تثبيط KHK قلل من استهلاك الكحول وحمى من تلف الكبد في نماذج حيوانية.

تظهر بحث جديد من MIT أن الحميات عالية الدهون لفترات طويلة تدفع خلايا الكبد إلى حالة بدائية، مما يزيد من عرضتها للسرطان. من خلال تحليل عينات من الفئران والبشر، كشف العلماء كيف أن هذه التغييرات الخلوية تعطي الأولوية للبقاء على حساب الوظيفة الطبيعية، ممهدة الطريق للأورام. النتائج، المنشورة في مجلة Cell، تبرز أهدافًا دوائية محتملة لتخفيف هذا الخطر.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

لا يجب أن تكون الولائم الاحتفالية على حساب الخصوبة. يقول المتخصصون إن خيارات الطعام الذكية—مزيد من البروتين والألياف والدهون الصحية، أقل سكراً وطعاماً مقلياً وكحولاً—يمكن أن تساعد في حماية التوازن الهرموني مع الاستمتاع بالاحتفالات.

وجدت دراسة واسعة النطاق أن الاستهلاك الأعلى لمواد الحفظ الغذائية يرتبط بزيادة كبيرة في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. حلل الباحثون بيانات أكثر من 100,000 بالغ فرنسي على مدى أكثر من عقد، محددين مخاطر متزايدة مرتبطة بكل من مواد الحفظ غير المضادة للأكسدة والمضادات للأكسدة. النتائج، المنشورة في Nature Communications، تبرز الحاجة إلى الحد من الأطعمة المعالجة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

وجدت مراجعة منهجية جديدة أن حتى الاستهلاك المعتدل للكحول مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، مشكّلة بمدى تكرار وكمية الشرب، بالإضافة إلى عوامل بيولوجية وسلوكية واجتماعية. قام باحثون من جامعة فلوريدا أتلانتيك بتحليل 62 دراسة عن بالغين في الولايات المتحدة وسلطوا الضوء على كيفية تضخيم الجينات والحالات الصحية والوضع الاجتماعي-الاقتصادي لهذه المخاطر، مؤكدين الحاجة إلى استراتيجيات وقائية مخصصة خلال موسم الشرب الاحتفالي وما بعده.

سلسلة من ثلاث أوراق بحثية في مجلة 'ذا لانسيت' من تأليف 43 خبيراً دولياً تحذر من أن الأغذية فائقة المعالجة تحول النظم الغذائية حول العالم بسرعة وترتبط باستمرار بنتائج صحية أسوأ. يدعو المؤلفون إلى تدابير سياسية عاجلة ومنسقة لكبح نفوذ الشركات، وتقليل إنتاج وتسويق هذه المنتجات، وجعل الأغذية الأكثر صحة أكثر توفراً، معتبرين أن انتظار المزيد من التجارب يخاطر بتعزيز الأغذية فائقة المعالجة في الأنظمة الغذائية العالمية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

كاتي ويلز، مؤسسة ويلنيس ماما، تشارك رؤى من تقييم مخاطر الصحة الشخصي باستخدام أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مشددة على كيفية تأثير عوامل نمط الحياة بشكل كبير في مخاطر الأمراض المزمنة. أظهر التقييم، المدعوم ببيانات من أكثر من 10,000 دراسة، أن خطر الإصابة بالسرطان لديها أقل من المتوسط السكاني رغم التاريخ العائلي. يبرز تحولاً نحو الوقاية الاستباقية بدلاً من الطب التفاعلي.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض