أصدر قاضٍ في محكمة مقاطعة الولايات المتحدة أمراً دائماً بمنع سياسة كاليفورنيا التي تطالب المعلمين بإخفاء تحولات الطلاب الجنوسية عن الآباء. الحكم، الصادر عن القاضي روجر تي. بينيتيز، ينبع من دعوى جماعية رفعها معلمان مسيحيان. يؤكد حقوق الآباء والمعلمين الدستورية في مشاركة وتلقي معلومات حول هوية الطلاب الجنسية.
تم إصدار القرار في قضية ميرابيلي وآخرون ضد أولسون وآخرون، قبل أيام من عيد الميلاد، من قبل القاضي روجر تي. بينيتيز في محكمة مقاطعة الولايات المتحدة للمنطقة الجنوبية من كاليفورنيا. ينهي نهائياً ما وصفه النقاد بـ"نظام كاليفورنيا الخطر وغير الدستوري لسياسات سرية النوع في المدارس". تم رفع الدعوى من قبل جمعية توماس مور نيابة عن المعلمات إليزابيث ميرابيلي ولوري ويست، اللتين تحدتا قانوناً ولاياتياً يفرض على المعلمين إخفاء تحولات الطلاب الجنسية عن الآباء واستخدام الضمائر المفضلة دون الكشف.
أطّر بينيتيز القضية حول أربع أسئلة رئيسية تتعلق بحقوق الآباء والمعلمين بموجب التعديل الأول والرابع عشر:
- هل لدى الآباء حق في معلومات النوع بناءً على بند الإجراءات الواجبة الجوهرية في التعديل الرابع عشر؟
- هل لدى الآباء حق في معلومات النوع محمي ببند حرية ممارسة الدين في التعديل الأول؟
- هل لدى معلمي المدارس العامة الدينيين حق في تقديم معلومات النوع للآباء بناءً على بند حرية ممارسة التعديل الأول؟
- هل لدى معلمي المدارس العامة حق في التواصل معلومات دقيقة عن النوع للآباء بناءً على بند حرية التعبير في التعديل الأول؟
لكل منها، أجاب القاضي بنعم، قائلاً: "للآباء حق في تلقي معلومات النوع وللمعلمين حق في تقديم معلومات دقيقة للآباء حول هوية الطفل الجنسية".
في رأيه، سلط بينيتيز الضوء على التأثيرات الأوسع للسياسة، مشيراً إلى أنها تخلق "حاجز تواصل بين الآباء والمعلمين". أشار إلى أن بعض العائلات يمكنها اختيار مدارس خاصة أو التعليم المنزلي، لكن أولئك في الظروف الاجتماعية الاقتصادية المتوسطة أو المنخفضة يفتقرون إلى مثل هذه الخيارات، مما قد يقوض حقوقهم الدستورية ويتعارض مع النصائح الطبية حول رفاهية الطفل.
يصف الحكم "ثالوث الضرر": للأطفال الذين يحتاجون إلى إرشاد الآباء لقضايا مثل عدم التوافق الجنسي الناتج ربما عن التنمر أو ضغط الأقران؛ للآباء المحرومون من حقوقهم في توجيه قرارات الصحة والتربية الدينية؛ وللمعلمين المجبرين على إخفاء المعلومات ضد معتقداتهم. احتفلت جمعية توماس مور بالنتيجة كـ"انتصار تاريخي" يعيد الشفافية ومشاركة الآباء في التعليم العام على مستوى الولاية.