إصابة الفئران بفيروس الجهاز التنفسي المخلوي تمنع انتشار سرطان الثدي إلى الرئتين

وجد باحثون أن إصابة الفئران بفيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV) قللت من قدرة خلايا سرطان الثدي على تكوين أورام في الرئتين بنسبة تتراوح بين 65 إلى 70 بالمئة. ويعود هذا التأثير إلى الإنترفيرونات من النوع الأول، وهي بروتينات تحارب تكاثر الفيروسات وتعيق استقرار الخلايا السرطانية. وتثير الدراسة آمالاً في تطوير أدوية تحاكي هذه الآلية.

قام علماء في إمبريال كوليدج لندن بحقن 23 فأراً عن طريق الأنف بفيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV)، وهو فيروس يسبب أعراضاً شبيهة بنزلات البرد، بينما تلقت 16 فأراً في مجموعة المراقبة محلولاً ملحياً. وبعد أربع وعشرين ساعة، حُقنت جميع الفئران بخلايا سرطان الثدي. وبعد مرور 28 يوماً، أظهرت مجموعة فيروس RSV عدداً أقل من العُقيدات الورمية في رئتيها بنسبة تتراوح بين 65 إلى 70 بالمئة مقارنة بمجموعة المراقبة، على الرغم من أن أحجام العُقيدات كانت متشابهة في المجموعتين، مما يشير إلى أن الفيروس يعيق بشكل أساسي الاستقرار الأولي للخلايا بدلاً من نموها. ووصفت سيسيليا جوهانسون، الباحثة الرئيسية، النتائج بأنها مثيرة للغاية، مشيرة إلى أنه لم تسبق أي دراسة إثبات هذا التأثير. وقالت: هذا أمر مثير للغاية؛ لم تظهر أي دراسة ما أثبتناه نحن.

مقالات ذات صلة

أظهر عقار مخصص أصلاً لعلاج سرطان الثدي يحمل اسم MDL-001 نتائج واعدة في الدراسات المخبرية وعلى الحيوانات في مواجهة مجموعة من الفيروسات، بما في ذلك الإنفلونزا وكوفيد-19 والفيروس المخلوي التنفسي ونوروفيروس. وقد طورت شركة Model Medicines ومقرها كاليفورنيا هذا العقار باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يستهدف مجالاً إنزيمياً محفوظاً في الفيروسات. ومن المقرر إجراء تجربة سريرية مطلع العام المقبل.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

حدد باحثون في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو (UCSF) كيف تساهم الرئة المتقدمة في العمر في تفاقم حالات الإنفلونزا وكوفيد-19 لدى كبار السن. وتظهر دراستهم أن الخلايا الليفية في الرئة تحفز التهاباً مفرطاً، مما يؤدي إلى تشكيل مجموعات ضارة من الخلايا المناعية. وتشير النتائج، التي نُشرت في دورية Immunity في 27 مارس، إلى إمكانية تطوير علاجات جديدة.

حدد علماء من جامعة جنوب الدنمارك ومستشفى جامعة أودنسه فيروساً غير معروف سابقاً داخل بكتيريا الأمعاء الشائعة "باكتيرويدس فراجيليس" (Bacteroides fragilis)، والتي تظهر بشكل متكرر أكثر لدى الأشخاص المصابين بسرطان القولون والمستقيم. هذا الاكتشاف، الذي فصله الباحث الرئيسي فليمنج دامجارد، يحل مفارقة طويلة الأمد نظراً لأن البكتيريا نفسها موجودة أيضاً لدى الأفراد الأصحاء. ومع أن الرابط قوي، إلا أن دور الفيروس في التسبب بالسرطان لم يثبت بعد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض