أعلن باحثون في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي عن اكتشاف أكثر من 70 نوعًا جديدًا هذا العام، تشمل الديناصورات والثدييات والحشرات وحتى معدن جديد. ظهر العديد من هذه الاكتشافات من إعادة فحص عينات المتحف المحفوظة منذ زمن طويل، مما يبرز الإمكانيات غير المستغلة لمجموعات التاريخ الطبيعي. تؤكد الاكتشافات الغنى المستمر للتنوع البيولوجي للأرض وسط التقدم التكنولوجي الحديث.
في عام رائع لأبحاث التنوع البيولوجي، كشف علماء في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي عن أكثر من 70 نوعًا غير معروف سابقًا للعلم. تشمل هذه مجموعة متنوعة من أشكال الحياة، من الديناصورات المغطاة بالريش القديمة إلى الحشرات المعاصرة وأسماك الأنهار العميقة. الاكتشافات، المعلن عنها في ديسمبر 2025، تظهر الدور المحوري للمتحف في الاستكشاف العالمي، مع مساهمات من أعمال ميدانية حديثة في مناطق نائية ودراسات مفصلة لعينات جمعها قبل عقود.
مكّنت التقدمات التكنولوجية وطرق العلوم المتطورة من التعرف على هذه الأنواع المهملة. على سبيل المثال، زاحف جوراسي يُدعى Breugnathair elgolensis، مزود بأسنان تشبه أسنان البايثون وجسم يشبه الوزغ، تم العثور عليه في جزيرة سكاي باسكتلندا، مما يقدم رؤى حول أصول السحالي والثعابين. كذلك، ديناصورين مغطيين بالريش من رواسب عمرها 125 مليون عام في الصين —أحدهما يحتوي على بقايا ثدييات محفوظة في معدته— يعيدان تعريف فهم التطور الطيوري المبكر.
برزت الثدييات والأسماك أيضًا بشكل بارز. تم تحديد فأر أو بوسوم صغير ذو أنف طويل، Marmosa chachapoya، من جبال الأنديز عالية الارتفاع في بيرو، مسمى تيمنًا بالثقافة الشاتشابويا القديمة. في نهر الكونغو بأفريقيا، تم تمييز سمكتي قط بفم مصاص مختصتين، Chiloglanis kinsuka وChiloglanis wagenia، المكيفة مع الشلالات المتلاطمة، رغم عيشهما على بعد ميل واحد فقط على طول 1600 كيلومتر من المجرى المائي.
هيمن الحشرات على العدد، مع 47 نوعًا جديدًا، بما في ذلك نحلة 'دب دبدوب' من فيتنام ونحل قبري يحمل حبوب لقاح قديمة. أضافت الحياة البحرية تنوعًا: أنيمونة بحر تشبه الشجيرة، Endolobactis simoesii، من ساحل المكسيك الأطلسي، وفحميل crinoid، Anticosticrinus natiscotecensis، من جزيرة أنتيكوستي في كيبيك.
«معًا، تبرز هذه الاكتشافات الغنى الرائع للتنوع البيولوجي للأرض وتؤكد القيمة الدائمة لمجموعات التاريخ الطبيعي»، قالت شيريل هياشي، نائبة الرئيس الأولى والمدير العلمي في المتحف. العينات المحفوظة عبر الأجيال تستمر في إنتاج مفاجآت، مذكرة الباحثين بالمجهول الواسع في حياة الكوكب.
تشمل البارزة الأخرى معدنًا جديدًا، Lucasite-(La)، من صخر بركاني روسي، وعناكب مثل عقرب سام من إيران له إمكانيات صيدلانية. هذه الكشوفات، المنشورة في مجلات مثل Nature وZootaxa، تؤكد استمرار الاختراقات الكبرى حتى بدون التوجه إلى البرية.