تكشف دراسة بقيادة Mount Sinai أن حاسبات خطر النوبة القلبية الشائعة الاستخدام وفحص الأعراض القائم على الأعراض تفشل في تحديد نحو نصف الأشخاص الذين سيعانون قريباً من أول نوبة قلبية. التقرير الموجز، المنشور في 21 نوفمبر في JACC: Advances، يبرز القيود في استراتيجيات الوقاية الحالية ويدعو إلى التصوير المبكر لاكتشاف اللويحة الصامتة.
قام باحثون من نظام Mount Sinai Health System بتحليل مدى فعالية أداتي خطر قلبي قياسيتين في تحديد المرضى الذين أصيبوا لاحقاً بأول نوبة قلبية.
وفقاً لملخص Mount Sinai للعمل، قيّم الفريق 474 فرداً دون سن 66 عاماً ليس لديهم مرض شريان تاجي معروف مسبقاً والذين أصيبوا بأول احتشاء عضلة القلب. تم علاج الجميع داخل نظام Mount Sinai. حسب المحققون درجة خطر الأمراض القلبية الوعائية التصلبية (ASCVD) لمدة 10 سنوات لكل مريض وحساباً محاكى من حاسبة PREVENT الأحدث، كما لو أجريت التقييمات يومين قبل النوبة القلبية.
ركز التحليل على ما إذا كانت الإرشادات الحالية توصي بالعلاج الوقائي أو الاختبارات الإضافية. يبلغ المؤلفون أن، باستخدام أداة خطر ASCVD، لم يكن 45 في المئة من هؤلاء المرضى مؤهلين للعلاج الوقائي أو الاختبارات الإضافية، رغم إصابتهم بنوبة قلبية. مع معادلة PREVENT، تم تصنيف 61 في المئة في نطاقات لا تثير العلاج أو التقييم الإضافي، رغم أن PREVENT تتضمن متغيرات إضافية خارج العمر والجنس والعرق وضغط الدم والكوليسترول والسكري والتدخين.
كما فحصت الدراسة مدى قرب تطور علامات التحذير لدى المرضى من الحدث. أبلغ نحو 60 في المئة من المشاركين عن أعراض كلاسيكية مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس خلال 48 ساعة من نوبتهم القلبية، مما يعني أن الاعتماد على الأعراض وحدها غالباً ما يترك وقتاً قليلاً للتدخل ذي المعنى.
«تبين بحثنا أن أدوات الخطر القائمة على السكان غالباً ما تفشل في عكس الخطر الحقيقي للعديد من المرضى الأفراد»، قال المؤلف المقابل Amir Ahmadi، MD، أستاذ مشارك سريري في الطب (أمراض القلب) في Icahn School of Medicine at Mount Sinai، في بيان أصدرته المؤسسة. لاحظ أنه لو قيّم الأطباء هؤلاء المرضى قبل يومين فقط، لما أوصى بنصف عددهم تقريباً بالاختبارات الإضافية أو العلاج الوقائي بموجب الإرشادات الحالية القائمة على الخطر.
في نفس البيان، أضاف الدكتور Ahmadi أن «النهج الحالي الذي يعتمد على درجات الخطر والأعراض كحراس أساسيين للوقاية ليس مثالياً»، واقترح أنه قد حان الوقت للانتقال نحو تصوير التصلب الشرياني لاكتشاف اللويحة الصامتة قبل انفجارها.
قالت المؤلفة الأولى Anna S. Mueller، MD، مقيمة في الطب الداخلي في Icahn School of Medicine at Mount Sinai، إن النتائج تبرز عدم تطابق بين الأدوات المصممة للسكان والاحتياجات الفردية للمرضى. «يكشف دراستنا عن عيب رئيسي حيث تفشل الأدوات الفعالة لتتبع السكان الكبار في توجيه الرعاية الفردية»، قالت. «بدلاً من ذلك، يجب على الأطباء تحويل تركيزهم من كشف أمراض القلب المتلازمة إلى كشف اللويحة نفسها لعلاج أبكر، مما قد ينقذ الأرواح».
يظهر التقرير الموجز، بعنوان «Limitations of Risk- and Symptom-Based Screening in Predicting First Myocardial Infarction»، في Journal of the American College of Cardiology: Advances. يقول المؤلفون وMount Sinai إن النتائج تشير إلى حاجة لاستراتيجيات وقاية محسنة تتضمن التصوير وطرق أخرى لاكتشاف المرضى عاليي الخطر بشكل أفضل قبل ظهور الأعراض.