أصدرت المحكمة العليا الأمريكية سلسلة من القرارات الأخيرة التي تسمح لولايتي لويزيانا وألاباما بإعادة رسم خرائط الدوائر الانتخابية للكونغرس، مما يلغي الدوائر المخصصة لتعزيز فرص الناخبين السود. جاءت هذه الأحكام في قضية "لويزيانا ضد كاليس" وما يرتبط بها من دعاوى قضائية في ألاباما، وهي تمثل تحولاً حاداً في نهج المحكمة تجاه إنفاذ حقوق التصويت بموجب قانون حقوق التصويت.
وافقت المحكمة خلال الأسبوعين الماضيين على إصدار حكمها النهائي بسرعة في قضية "كاليس". وقد تجاوز هذا الإجراء فترة إعادة النظر المعتادة، وأعطى الضوء الأخضر لولاية لويزيانا لإلغاء انتخاباتها التمهيدية الجارية وتحديد موعد لانتخابات تمهيدية جديدة لمجلس النواب باستخدام خريطة تخلو من دائرة ثانية مخصصة لتعزيز فرص الناخبين السود. تعكس الوقائع في قضية "كاليس" تلك التي وردت في قرار عام 2023 في قضية "ألين ضد ميليجان"، إلا أن التفسير الجديد يجعل من المستحيل عملياً على المدعين من الأقليات كسب دعاوى مستقبلية بموجب القسم الثاني من القانون.