قضت محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الثالثة يوم الجمعة الماضي بعدم دستورية حظر ولاية نيوجيرسي للبنادق الهجومية ومخازن الذخيرة ذات السعة الكبيرة. وجاء القرار الصادر عن الهيئة القضائية الموسعة بأغلبية 10 أصوات مقابل 5، حيث كتبت القاضية أريانا فريمان رأي الأغلبية. وخلص الحكم إلى أن هذه الأسلحة شائعة الاستخدام ومحمية بموجب التعديل الثاني للدستور.
رأت المحكمة أن البنادق الهجومية مؤهلة للحماية الدستورية لأن الملايين منها مملوكة للأمريكيين اليوم، على الرغم من أنها نادراً ما تُستخدم للدفاع عن النفس. وطبقت القاضية فريمان، التي عينها الرئيس بايدن وكانت تعمل سابقاً كمحامية عامة، تفسيراً واسعاً لسوابق المحكمة العليا في قضيتي هيلر وبروين ليشمل جميع البنادق الهجومية والمخازن التي تتسع لأكثر من 10 رصاصات. انضم قاضيان ليبراليان آخران إلى الأغلبية، بينما عارض القرار ثلاثة قضاة عينهم أوباما وآخرون. وجادل القضاة المعارضون بأن اختبار 'الاستخدام الشائع' يسمح للمصنعين بإغراق الأسواق بالأسلحة لخلق حقوق دستورية وتجاوز التنظيم القانوني. ويكسر هذا القرار سلسلة سابقة من أحكام محاكم الاستئناف الفيدرالية التي أيدت حظراً مماثلاً في ولايات أخرى. وأشار مراقبون إلى أن هذا الحكم قد يؤثر على المحكمة العليا عندما تنظر في قضايا الأسلحة الهجومية في الدورة القضائية القادمة، مما يوفر غطاءً أيديولوجياً لصدور حكم على مستوى البلاد.