علم المناعة
عقود بعد تجربة صغيرة للقاح سرطان الثدي، يربط الباحثون الذاكرة المناعية الدائمة بـ CD27
من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
أكثر من 20 عامًا بعد تجربة سريرية صغيرة بقيادة دوك، اختبرت لقاحًا تجريبيًا لسرطان الثدي، يقول دوك هيلث إن جميع النساء المشاركات لا يزالن على قيد الحياة—نتيجة وصفها الباحثون بأنها غير عادية للمرض المنتشر. تحليلات المتابعة وجدت خلايا مناعية طويلة الأمد مميزة بـ CD27، وتجارب الفئران تشير إلى أن تحفيز CD27 يمكن أن يعزز السيطرة على الأورام الناتجة عن اللقاح.
كشف دراسة جديدة أن ضرر العلاج الكيميائي لطبقة بطانة الأمعاء يُعيد تهيئة الميكروبيوتا بشكل غير متوقع، مما ينتج مركباً يقوي الدفاعات المناعية ضد انتشار السرطان. يقلل هذا العملية من الخلايا المثبطة للمناعة ويعزز المقاومة للانتقال، خاصة في الكبد. تربط بيانات المرضى مستويات أعلى من هذا المركب بتحسن البقاء على قيد الحياة في حالات سرطان القولون والمستقيم.
من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
طوّر الباحثون تقنية رسم خرائط جينومية تكشف كيفية عمل آلاف الجينات معًا للتأثير على مخاطر الإصابة بالأمراض، مما يساعد في سد الفجوات التي تركتها الدراسات الوراثية التقليدية. النهج، الذي وُصف في ورقة بحثية في مجلة Nature بقيادة علماء من معاهد Gladstones وجامعة ستانفورد، يجمع بين تجارب خلوية واسعة النطاق وبيانات الوراثة السكانية لإبراز أهداف واعدة للعلاجات المستقبلية وتعميق فهم الحالات مثل اضطرابات الدم والأمراض المناعية.
لقد حدد باحثون في مستشفى ماساتشوستس العام بروتينًا مناعيًا يضر بخلايا القلب بعد احتشاء عضلة القلب، مما يؤدي إلى اضطرابات نظم قلبية خطيرة. من خلال استهداف هذا البروتين في الفئران، قلل الفريق من حوادث الاضطرابات بنسبة اثنتي عشرة مرة. تشير النتائج إلى طرق جديدة لمنع الموت القلبي المفاجئ.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
تم منح جائزة نوبل 2025 في علم الفسيولوجيا أو الطب لماري برونكو، فريد رامسديل، وشيمون ساكاغوتشي لاكتشافهم خلية مناعية رئيسية تمنع الجسم من مهاجمة نفسه. كشف عملهم عن الخلايا التائية المنظمة ودور جين FOXP3 في السيطرة على الاستجابات المناعية الذاتية. هذا الاختراق فتح آفاقًا جديدة لعلاج الأمراض المناعية الذاتية والسرطانات.