في تجربة عشوائية مضبوطة بوهمي، أبلغ بالغون يعانون من خشونة خفيفة إلى متوسطة في الجزء الأوسط من الركبة، خضعوا لإعادة تدريب على المشي عبر تغيير بسيط ومخصص في زاوية تقدم القدم، عن تحسن أكبر في الألم بعد عام واحد مقارنة بمن تلقوا تدريباً وهمياً. كما وجدت الدراسة، التي أجريت في جامعة ستانفورد ونُشرت في مجلة The Lancet Rheumatology، تراجعاً أقل في مؤشر البنية المجهرية للغضاريف استناداً إلى تصوير الرنين المغناطيسي في مجموعة التدخل.
شارك بالغون يعانون من أعراض خشونة الجزء الأوسط من الركبة في تجربة عشوائية أحادية المركز وموازية أجريت في جامعة ستانفورد. تم تعيين المشاركين إما لمجموعة تدخل قامت بتعديل زاوية تقدم القدم لديهم (المشي بوضعية طفيفة لإصبع القدم نحو الداخل أو الخارج) أو لبرنامج وهمي استهدف زاوية تقدم القدم الطبيعية لكل شخص. وخلال ست زيارات لإعادة التدريب في مختبر المشي، تلقى كلا المجموعتين ملاحظات بيولوجية فورية تهدف إلى إبقاء خطواتهم قريبة من الزاوية المستهدفة المعينة. بالنسبة لأفراد مجموعة التدخل، اختار الباحثون تغييراً بمقدار 5 أو 10 درجات لإصبع القدم نحو الداخل أو الخارج - بناءً على اختبارات المشي - لتعظيم تقليل مؤشر التحميل الميكانيكي الحيوي المستخدم في أبحاث خشونة المفاصل. وبعد عام واحد، أظهرت مجموعة التدخل انخفاضاً أكبر في آلام الركبة الوسطى مقارنة بالمجموعة الوهمية. وفي تصوير الرنين المغناطيسي، أبلغت التجربة عن تدهور أقل في مقياس كمي للغضاريف (T1ρ) في الجزء الأوسط لمجموعة التدخل مقارنة بالمجموعة الوهمية؛ ولم تجد الدراسة فرقاً كبيراً بين المجموعتين لمعيار آخر للرنين المغناطيسي (T2). ولم يتم الإبلاغ عن أي أحداث عكسية خطيرة، على الرغم من انسحاب عدد قليل من المشاركين في كل مجموعة بسبب زيادة آلام الركبة. وحذر الباحثون والفريق التابع لجامعة يوتا المسؤول عن التقرير من أن هذا النهج ليس تعليمات عالمية بسيطة بـ "توجيه إصبع القدم للداخل أو الخارج"، لأن الفائدة اعتمدت على القياس الفردي واختيار الاتجاه والمقدار الذي يقلل من تحميل الركبة لشخص معين.