أفاد باحثو جامعة ميسوري بأن مقطع جسم مضاد صغير يستهدف بروتين EphA2 يمكن وضع علامة إشعاعية عليه لجعل الأورام الإيجابية لـ EphA2 بارزة في مسوح PET في تجارب على الفئران، خطوة يقولون إنها يمكن أن تساعد في مطابقة المرضى مع العلاجات المستهدفة لـ EphA2.
يقول باحثو جامعة ميسوري إنهم طوروا مقطع جسم مضاد صغير مصمم للارتباط بـ EphA2، وهو مستقبل على سطح الخلية غالباً ما يكون مفرط التعبير في عدة أنواع من السرطانات. في دراسة أوردتها الجامعة واختصرتها ScienceDaily، أفاد الفريق — بقيادة W. Barry Edwards، أستاذ مشارك في كيمياء التغذية الحيوية بكلية الطب في جامعة ميسوري — بربط علامة إشعاعية بالمقطع الجسم المضاد ليتمكن من تصويره باستخدام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). في تجارب على الفئران، قال الباحثون إن المقطع الجسم المضاد الموسوم أضاء الأورام التي تنتج EphA2، مما يدعم إمكانية استخدامه كأداة «immunoPET» لتحديد السرطانات الإيجابية لـ EphA2. قال إدواردز إن هذا النهج يمكن أن يساعد الأطباء في تحديد المرضى الأكثر احتمالية للاستفادة من العلاجات المستهدفة لـ EphA2. «من خلال معرفة أي المرضى لديهم كميات عالية أو منخفضة من EphA2، يمكننا تحديد من هو الأكثر احتمالية للاستفادة من علاج السرطان المستهدف»، قال، مضيفاً أن «هذه العملية الجديدة التي أنشأناها توفر الوقت والمال مع تقدم الطب الدقيق». وصفت الجامعة الطريقة بأنها بديل أسرع وأقل تدخلاً من الطرق الشائعة المستخدمة لتقييم الأورام، مثل الخزعات والتصوير بالرنين المغناطيسي، التي قالت إنها يمكن أن تكون مستهلكة للوقت وقد توفر رؤى محدودة حول بروتينات محددة في خلايا السرطان. وقال إدواردز إن التصوير بـ PET باستخدام العامل الجديد يمكن أن يقدم النتائج «في ساعات بدلاً من أيام»، وهو ما وصفه بأنه أمر هام للمرضى الذين يسافرون مسافات طويلة للعلاج. الورقة البحثية الأساسية — بعنوان «Preclinical Evaluation of an Anti-EphA2 Minibody-Based ImmunoPET Agent as a Diagnostic Tool For Cancer» — نُشرت في Molecular Imaging and Biology. وفقاً لسجل PubMed، ظهرت المقالة في عدد ديسمبر 2025 (27(6): 993–1005) ونُشرت أول مرة عبر الإنترنت في 19 سبتمبر 2025 (DOI: 10.1007/s11307-025-02048-7). المؤلفون المدرجون هم Peggy A. Birikorang، H. E. G. Wedaarachchi، Jordan A. Smith، Gary Kohanbash، وW. Barry Edwards. قال إدواردز إنه يأمل أن يتقدم العمل من النماذج قبل السريرية إلى التجارب السريرية البشرية خلال السنوات السبع القادمة.