تتيح تقنية القيادة الذاتية الكاملة (Full Self-Driving) من تيسلا للمركبات التعامل مع معظم المهام القيادية، لكن قانون ولاية أيداهو يعتبر الراكب البشري المسؤول عن القيادة. هذا يعني عدم وجود إعفاءات من مخالفات القيادة المشتتة أو جرائم القيادة تحت التأثير (DUI). يتطلب النظام انتباهًا مستمرًا من السائق في جميع الأوقات.
اختبار حديث لأحدث إصدار من تقنية القيادة الذاتية الكاملة (FSD) من تيسلا أظهر قدراتها، حيث تنقلت من المنزل إلى العمل دون أن يلمس السائق المقود أو دواسة الوقود أو الفرامل، وحتى ركنت نفسها في الوجهة. رغم هذا الأداء، التقنية تحت إشراف، وقد حثت المركبة السائق على الحفاظ على عينيه على الطريق عندما انخفضت انتباهه. لا تمتلك ولاية أيداهو قوانين ولاية محددة تحظر أو تنظم أنظمة مساعدة السائق مثل FSD. وفقًا لمتتبع على مستوى الولايات، لا تمتلك الولاية سياسات بشأن اختبار أو نشر المركبات الآلية، لذا تنطبق قوانين المرور القياسية. يظل الشخص في مقعد السائق مسؤولًا قانونيًا عن تصرفات المركبة، حتى أثناء قيادة النظام وكبحها والتنقل. تمتد هذه المسؤولية إلى حظر القيادة المشتتة. تعرف قوانين أيداهو تشغيل المركبة بأنها التواجد في وضعية السائق أثناء حركتها، لذا لا يسمح استخدام FSD بإرسال الرسائل النصية أو التشتتات الأخرى. كذلك، تركز قوانين DUI على السيطرة الجسدية: التواجد في مقعد السائق مع تشغيل المحرك أو حركة المركبة أثناء الإعاقة يشكل مخالفة، بغض النظر عن تورط النظام. لا يقدم FSD تحت الإشراف دفاعًا ضد مثل هذه التهم. توقع إيلون ماسك أن تأتي الاستقلالية الكاملة قريبًا، مع تصريحات سابقة تشير إلى أنها قد تحدث خلال عامين تقريبًا، مما يترك المنظمين يتكيفون. على النقيض، تسمح كاليفورنيا بخدمات استقلالية كاملة مثل سيارات وايمو، حيث لا يتحمل الركاب مسؤولية التشغيل بمجرد تفعيل التقنية. أما أيداهو، فهي في مرحلة انتقالية حيث تبدو التقنية متقدمة لكن القوانين تطالب بمساءلة كاملة من السائق. حاليًا، يجب على سائقي أيداهو البقاء يقظين، إذ تحملهم القوانين المسؤولية بغض النظر عن مدى ما يقوم به المركبة.