يبلغ علماء في فرجينيا تيك أن تهيئة مسارات جزيئية محددة بأدوات قائمة على CRISPR حسنت الذاكرة في الفئران الأكبر سناً عبر دراستين مراجعتين من قبل الأقران، مشيرة إلى طرق محتملة لمواجهة التراجع المعرفي المرتبط بالعمر.
بحث جديد من فرجينيا تيك يشير إلى أن مشكلات الذاكرة المرتبطة بالعمر قد تكون قابلة للتعديل. في دراستين قادهما الأستاذ المساعد تيموثي جاروم وباحثون دراسات عليا، استخدم الفريق أدوات CRISPR لتعديل التغييرات الجزيئية المرتبطة بتراجع الذاكرة في الفئران المسنة، وهو نموذج شائع لشيخوخة الدماغ البشري. (sciencedaily.com)
في الدراسة الأولى، المنشورة في Neuroscience في 6 أغسطس 2025، درس جاروم والطالبة الدكتوراه ييون باي الـ polyubiquitination للـ lysine-63 (K63)، وهو عملية وضع علامات على البروتينات تشارك في التواصل العصبي. وجدوا أن وضع علامة K63 يزداد مع العمر في الحصين، الذي يدعم تشكيل الذاكرة واسترجاعها، لكنه ينقص في اللوزة، التي مهمة للذاكرة العاطفية. باستخدام نظام ARN CRISPR-dCas13، قلل الباحثون الـ polyubiquitination K63 في الحصين وخفضوه أكثر في اللوزة لدى الفئران المسنة، مما حسّن أداء الذاكرة الخوفية السياقية؛ هذه التعديلات لم تؤثر على الفئران في منتصف العمر. «تعديل هذه العملية الجزيئية الواحدة ساعد في تحسين الذاكرة»، قال جاروم. (pubmed.ncbi.nlm.nih.gov)
ورقة ثانية، منشورة في 1 أكتوبر 2025 في Brain Research Bulletin، استهدفت الجين IGF2 الداعم للذاكرة المطبوع، الذي تنخفض نشاطه في الحصين المسن. أظهر الفريق أن IGF2 يُسكَت مع العمر عبر ميثيلة الـ DNA واستخدم CRISPR-dCas9 لزيادة الـ 5-hydroxymethylation عند مروج Igf2—تعديل إبيجيني أعاد تنشيط الجين. إعادة تنشيط IGF2 حسّن الذاكرة والتَعزيز طويل الأمد في الفئران المسنة، لكن ليس في الفئران في منتصف العمر. «لقد أعدنا تشغيل الجين بشكل أساسي»، قال جاروم. (pubmed.ncbi.nlm.nih.gov)
معاً، تشير الدراسات إلى أن أنظمة جزيئية متعددة تساهم في تراجع الذاكرة في الشيخوخة وأن التدخلات الدقيقة يمكن أن تعيد الأداء في الحيوانات العجوزة. حوالي ثلث البالغين الأمريكيين فوق 70 عاماً يعانون من تراجع معرفي، مما يؤكد الحاجة إلى مثل هذه الرؤى الآلية؛ يلاحظ المؤلفون أن العمل يمكن أن يساعد في توضيح ما يحدث خطأ في الخرف، على الرغم من أن النتائج محدودة بنماذج حيوانية وبعيدة عن التطبيق السريري. (pubmed.ncbi.nlm.nih.gov)
وفقاً لفرجينيا تيك، قاد الباحثون الدراسات العليا المشاريع وتم تنفيذها مع شركاء في جامعة روزاليند فرانكلين، وجامعة إنديانا، وبن ستيت. كما أفادت الجامعة بتمويل من المعاهد الوطنية للصحة والائتلاف الأمريكي لأبحاث الشيخوخة. دعم NIH موثق أيضاً في سجلات المجلات عبر أرقام المنح المدرجة. (sciencedaily.com)