يبلغ الباحثون أن تيترابيبتيد يُدعى CAQK، تم تسليمه عبر الوريد بعد إصابة الدماغ الرضحية، تراكم في مناطق الدماغ التالفة وارتبط بحجم إصابة أصغر وإشارات التهابية أقل في الفئران، مع استهداف مشابه في الخنازير. يقول الفريق والشركة الناشئة المرتبطة إنهم يخططون لطلب موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لبدء اختبارات بشرية في مراحل مبكرة، على الرغم من عدم الإعلان عن جدول زمني.
أبلغ فريق من الباحثين من الأكاديميا وشركة ناشئة عن نتائج ما قبل السريرية لعلاج محتمل لإصابة الدماغ الرضحية (TBI) مبني على ببتيد قصير للغاية، CAQK.
في دراسة نُشرت في EMBO Molecular Medicine في أكتوبر 2025، يصف المؤلفون CAQK كـ«تيترابيبتيد» عصبي واقٍ (ببتيد من أربعة أحماض أمينية) يمكن إعطاؤه عبر الوريد بعد فترة قصيرة من إصابة الدماغ المتوسطة إلى الشديدة، ويتراكم بشكل مفضل في نسيج الدماغ المصاب في نماذج حيوانية.
تتبع إصابة الدماغ الرضحية عادةً ضربات على الرأس في حوادث مثل حوادث المرور والحوادث المهنية والسقوط. يستشهد الباحثون بتقدير للإصابة بحوالي 200 حالة لكل 100,000 شخص سنويًا. كما يلاحظون أن الرعاية السريرية الحادة تركز بشكل أساسي على استقرار المرضى —مثل السيطرة على الضغط داخل الجمجمة والحفاظ على تدفق الدم الدماغي— وأنه لا توجد حاليًا أدوية معتمدة تتوقف مباشرة عن الضرر الأولي المتعلق بالإصابة أو السلسلة اللاحقة التي قد تشمل الالتهاب وموت الخلايا.
يبني العمل الجديد على بحث سابق نُشر في 2016 حدد CAQK كببتيد «يتوجه» إلى مواقع إصابة الدماغ الحادة بعد الإعطاء الجهازي. في تلك الدراسة السابقة، وُصف CAQK بأنه يرتبط بأهداف في المصفوفة خارج الخلية التي تُعبر عنها بشكل مفرط بعد الإصابة، وتم التحقيق فيه كوسيلة لتوصيل عوامل التصوير أو الحمولات العلاجية إلى نسيج الدماغ التالف.
في دراسة 2025، اختبر المؤلفون CAQK نفسه كعلاج. بعد الجرعة الوريدية بعد فترة قصيرة من الإصابة، تراكم الببتيد في مناطق الدماغ التالفة في كل من الفئران والخنازير. يبلغ الفريق أن CAQK يرتبط بمكونات غنية بالغليكوبروتينات والبروتيوغليكان في المصفوفة خارج الخلية التي تزداد بعد الإصابة.
في تجارب الفئران، كانت الإصابات أصغر لدى الحيوانات المعالجة بـCAQK مقارنة بالمجموعات الضابطة، مع قياسات تتفق مع انخفاض موت الخلايا وانخفاض تعبير العلامات الالتهابية في النسيج المصاب. كما يبلغ الباحثون عن تحسن في اختبارات السلوك والذاكرة بعد العلاج ويذكرون أنهم لم يلاحظوا سمية واضحة في ظروف الدراسة.
قال أول مؤلف للدراسة، أمان بي. مان، إن الفريق رأى «موت خلايا أقل وتعبير أقل للعلامات الالتهابية» في المنطقة المصابة وسجل نتائج أفضل في الاختبارات الوظيفية «دون سمية واضحة». قال المؤلف المشارك بابلو سكوديلر إن بساطة الببتيد وقابليته للتصنيع —بالإضافة إلى خصائص يصفها الباحثون بأنها مواتية للاختراق النسيجي ومنخفضة المناعية— تجعله مرشحًا واعدًا للتطوير الإضافي.
وفقًا لتقرير ScienceDaily المبني على مواد من المجلس الوطني الإسباني للبحث العلمي (CSIC)، تخطط الشركة الناشئة AivoCode —المرتبطة بمؤلفي الدراسة— لطلب الإذن من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لبدء تجارب سريرية في المرحلة الأولى على البشر، على الرغم من أن الشركة لم تعلن عن جدول زمني.
النتائج ما زالت ما قبل السريرية، ويؤكد المؤلفون أن دراسات إضافية ستكون مطلوبة لإثبات السلامة والجرعة والفعالية في البشر.