لقد وافق لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا في مجلس النواب الأمريكي على تعديل لقانون إعادة تفويض ناسا لعام 2026، يوجه الوكالة لدراسة خيارات الحفاظ على محطة الفضاء الدولية في المدار بعد تقاعدها المخطط له في عام 2030. بدلاً من إنزال المحطة في المحيط الهادئ في عام 2031، يدعو الاقتراح إلى تقييم ميناء مدار آمن. حظيت التدبير بدعم ثنائي الحزب خلال جلسة وضع علامات اللجنة.
صوتت لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا في مجلس النواب بالإجماع في 6 فبراير 2026 لتقديم قانون إعادة تفويض ناسا لعام 2026، مع دمج أكثر من 40 تعديلاً. إضافة رئيسية واحدة، اقترحها النائب جورج وايتسايدز (ديمقراطي - كاليفورنيا) وشارك في رعايتها النائب نيك بيجيتش (جمهوري - ألاسكا)، تطالب ناسا بإجراء تحليل هندسي لنقل محطة الفضاء الدولية (ISS) إلى مدار أعلى لإمكانية إعادة استخدامها مستقبلاً، بدلاً من خطتها الحالية لتوجيهها نحو إعادة دخول مدمرة فوق المحيط الهادئ في 2031. وايتسايدز، الذي كان رئيساً سابقاً للطاقم في ناسا، أكد على أهمية المحطة خلال الجلسة السمعية. «محطة الفضاء الدولية هي واحدة من أعقد الإنجازات الهندسية في تاريخ البشرية»، قال. «تمثل أكثر من ثلاثة عقود من التعاون الدولي والاستثمار من قبل دافعي الضرائب الأمريكيين المقدر بأكثر من 100 مليار دولار». وأوضح أن التعديل لا يغير جدول انتهاء الخدمة في 2030 بل يسعى لتقييم شامل لخيارات الحفاظ. أعرب النائب براين بابين (جمهوري - تكساس) عن دعمه الكامل، بينما أضاف النائب دون باير (ديمقراطي - فيرجينيا): «أنا فقط أكره فكرة أن نأخذ شيئاً ليس فقط الذي أنفقنا عليه كل المال، بل جزءاً مهماً جداً من تاريخ البشرية، ونرميه في المحيط الهادئ، لن نراه مرة أخرى، بدلاً من الحفاظ عليه». استراتيجية إنزال ناسا الحالية تشمل مركبة سبيس إكس، التي تم التعاقد عليها مقابل نحو مليار دولار في 2024، لإبطاء المحطة البالغة 450 طن بمقدار 127 ميل في الساعة باستخدام 10 أطنان من الوقود الصاروخي. تشمل البدائل المدروسة في تحليل ناسا لعام 2024 رفعها إلى ارتفاع 400-420 ميل، مما يتطلب 18.9 إلى 22.3 طن متري من الوقود الصاروخي لمدار 100 عام، أو أعلى لاستقرار يدوم آلاف السنين. ومع ذلك، تتطلب هذه الخيارات مركبات جديدة وتزيد من مخاطر الاصطدام بالحطام، خاصة حول 500 ميل. المحطة الفضائية الدولية، التي تعمل منذ 1998، يمكن تمديدها إلى ما بعد 2030، مع تحديثات حديثة لمصفوفات الطاقة الشمسية وسد تسربات الوحدات الروسية المغلقة تدعم سلامتها. تحول ناسا إلى وجهات تجارية في المدار الأرضي المنخفض، الممولة بـ273 مليون دولار هذا العام، يواجه تحديات، بما في ذلك النقص في التمويل وتغييرات القواعد. شركات مثل فاست، التي تخطط لـHaven-1 في 2027، تدعم الانتقال في 2030. قال الرئيس التنفيذي لفاست ماكس هاوت: «نحن ندعم توجيه الرئيس ترامب في السياسة الفضائية الوطنية لاستبدال المحطة الفضائية الدولية بحلول 2030، مع شركاء تجاريين يمكنهم ضمان عدم وجود فجوة في الوجود البشري المستمر لأمريكا في الفضاء». يتوجه المشروع القانوني الآن إلى مجلس النواب الكامل والسناتور والرئاسة للموافقة الإضافية.