أفاد باحثون في NYU Langone Health بأن تثبيط بروتين FSP1 يحفز الفرروبتوزيس ويبطئ بشكل ملحوظ سرطان الغدد الليمفاوية الرئوي في نماذج الفئران. الدراسة، التي نُشرت عبر الإنترنت في Nature في 5 نوفمبر 2025، وجدت انخفاضات في نمو الأورام تصل إلى 80% في الاختبارات ما قبل السريرية، وفقًا للمؤسسة.
سرطان الرئة هو السبب الرئيسي للوفيات الناتجة عن السرطان على مستوى العالم، مع تقديرات عالمية حديثة تنسب حوالي 1.8 مليون وفاة سنويًا إلى المرض. الغدي الخبيث هو النوع الفرعي الأكثر شيوعًا لسرطان الرئة والشكل السائد الذي يُرى لدى الأشخاص الذين لم يدخنوا أبدًا؛ ويُمثل حوالي 40-45% من حالات سرطان الرئة في الولايات المتحدة.
درس الدراسة الجديدة في Nature الفرروبتوزيس — شكل من أشكال موت الخلايا المدفوعة بأكسدة الدهون غير المنضبطة — وكيفية تجنب أورام الرئة لها. باستخدام نماذج فئران معدلة وراثيًا للغدي الخبيث الرئوي المدفوع بـ KRAS، أظهر الفريق أن إزالة بروتين مثبط الفرروبتوزيس 1 (FSP1، المعروف أيضًا باسم AIFM2) زادت من أكسدة الدهون وقيدت التكوّن الورمي بقوة. كما درس المؤلفون أيضًا البيروكسيداز الجلوتاثيون 4 (GPX4)، وهو مثبط آخر رئيسي للفرروبتوزيس، وأكدوا أن التثبيط الدوائي لـ FSP1 قدم فائدة علاجية في نماذج ما قبل السريرية متعددة.
وفقًا لبيان صحفي من NYU Langone يرافق الورقة، أدى العلاج بمثبط FSP1 من الجيل التالي، icFSP1، إلى تقليل نمو الورم بنسبة تصل إلى 80% وتمديد البقاء على قيد الحياة في الفئران — نتائج مشابهة للأورام المصممة لعدم وجود جين FSP1. وصف البيان العمل كاختبار مبكر يحظر تثبيط الفرروبتوزيس دوائيًا في الجسم الحي.
قال المؤلف الرئيسي Thales Papagiannakopoulos من NYU Grossman School of Medicine إن النتائج تشير إلى أن تعطيل دفاع الخلايا السرطانية ضد الفرروبتوزيس يمكن أن يفتح طريقة علاجية جديدة لسرطان الرئة. أضافت المؤلفة الرئيسية Katherine Wu أن المجموعة تهدف إلى تحسين مثبطات FSP1 واستكشاف استراتيجيات قائمة على الفرروبتوزيس في أورام صلبة أخرى، بما في ذلك سرطان البنكرياس.
تُفيد الدراسة أيضًا بأن التعبير المرتفع عن FSP1 يرتبط بنتائج أسوأ لدى مرضى الغدي الخبيث الرئوي، بينما أظهر التعبير عن GPX4 قيمة تنبؤية أضعف. بما أن FSP1 يبدو أنه يلعب دورًا أكبر في حماية الفرروبتوزيس داخل الأورام ودورًا أصغر في وظيفة الخلايا الطبيعية، يلاحظ المؤلفون أنه يمكن أن يكون هدفًا علاجيًا أكثر قابلية للمعالجة من GPX4، مع آثار جانبية أقل محتملة.
شملت البحوث متعاونين من NYU Langone، وجامعة سيول الوطنية، وUCLA، وHelmholtz Munich، وUC San Diego. شمل التمويل منحًا من المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية، وجمعية السرطان الأمريكية، وDeutsche Forschungsgemeinschaft، ومجلس البحوث الأوروبي، ومركز Perlmutter Cancer Center في NYU.
المراجع: Nature (نُشر في 5 نوفمبر 2025)؛ إعلانات مؤسسية من NYU Langone Health لتفاصيل إضافية حول الفعالية ما قبل السريرية.