أسبوعًا بعد الإعلان عن نهاية Autosteer القياسي في المركبات الجديدة، قامت تسلا بتحديث أداة التكوين الخاصة بها لتتطلب اشتراك Full Self-Driving لميزة الحفاظ على المسار عبر جميع إصدارات Model 3 و Model Y. التغيير، الذي يبني على تعديلات إصدارات القياسية في أكتوبر 2025، يواجه انتقادات حادة لأنه يُقوض السلامة ويُفضل الاشتراكات وسط انخفاض المبيعات.
هذه الخطوة الأخيرة تُنفذ بالكامل تحول السياسة الذي تم تفصيله لأول مرة الأسبوع الماضي لأسواق الولايات المتحدة وكندا، ممتدة إلى جميع الإصدارات دون حماية الجدات. كانت Autosteer قياسية سابقًا لمدة سبع سنوات تقريبًا إلى جانب Traffic-Aware Cruise Control المجاني، وهي الآن تتطلب حزمة FSD (Supervised)—اشتراك شهري بـ99 دولارًا أو شراء لمرة واحدة بـ8000 دولار حتى 14 فبراير 2026، بعدها تنطبق الاشتراكات فقط (مع عرض ترويجي مؤقت بمعدل 49 دولارًا مذكور في وقت سابق هذا العام). اشتدت ردود الفعل السلبية على وسائل التواصل الاجتماعي وعند مراقبي الصناعة. شكا مستخدمو Reddit قائلين: «لا توجد وظيفة توسيط المسار في سيارة فاخرة؟ حتى Nissan Leaf الأكثر تواضعًا يأتي الآن مع ProPilot قياسيًا». ردود على إيلون ماسك في X وصفتها بـ«خطوة سيئة جدًا»، مع مخاوف من ارتفاع أسعار FSD مستقبلًا. وصفتها Electrek بأنها «خطوة سيئة للمستهلكين ومربكة للعلامة التجارية»، مشيرة إلى المنافسين مثل تويوتا وهوندا ونيسان الذين يقدمون الحفاظ على المسار مجانًا. يُصور النقاد القرار كـ«خطوة يائسة» مرتبطة بانخفاض مبيعات تسلا، مع تكهنات بأنه ينبع من ماسك نفسه. رغم أن الهدف تعزيز تبني FSD، إلا أن جدار الدفع يثير إنذارات بشأن القدرة على التحمل والسلامة لمشتري السيارات الكهربائية الابتدائية، مقابل ميزات السلامة النشطة القياسية مثل الفرملة الطارئة التي تبقى مجانية.