الشيفة ويسكونسينية إلينا تيري، عضوة في أمة هو-تشانك، تطلق مطعماً جديداً يُدعى تال غراس في متحف ماديسون للفن المعاصر. يهدف المشروع إلى توفير مساحة دائمة لتثقيف الناس حول الأطعمة الأصلية، مستنداً إلى منظمتها غير الربحية وايلد بيريز. من المتوقع افتتاح تال غراس في أوائل الصيف، مشروطاً بتقدم أعمال البناء.
إلينا تيري، المعروفة بظهورها في برامج تلفزيونية مثل «تشوبد» و«توب شيف»، طالما روجت لأهمية الأطعمة الأصلية. كشيفة موهوبة ملتزمة بمجتمعها وحفظ المعرفة الأجدادية، أسست المنظمة غير الربحية وايلد بيريز لتثقيف الناس حول هذه المواضيع. ومع ذلك، عملت المنظمة من مطابخ مجتمعية دون مساحة بناء ثابتة مخصصة لها.ننبحثت تيري عن مكان دائم لتعزيز هذه المهمة. «لقد كنت أتحدث فعلياً مع عدة جهات مختلفة لأكثر من عامين، بما في ذلك قبيلتي، أمة هو-تشانك واحدة منها، في محاولة لتوفير مساحة لاستمرار العمل الذي كنت أقوم به بشكل دائم»، قالت. «لم نتمكن - بالنسبة لوايلد بيريز، منظمتي غير الربحية - من أن نكون في مساحة بناء ثابتة مع مطبخنا الخاص. نعمل من مطابخ المجتمع، وكنت أرغب حقاً في تخيل الديمومة للأفراد الذين يريدون معرفة المزيد عن عملية الطهي التي أتبعها».نننتجت تعاونها مع متحف ماديسون للفن المعاصر عن تال غراس، تجربة طعام جديدة. من المقرر الافتتاح في أوائل الصيف، مشروطاً بتقدم أعمال البناء. تشمل التحديات التكيف مع الهندسة المعمارية غير العادية للمتحف، ونظام إطفاء حريق حساس، وفصل مناطق المطبخ الساخنة والباردة.ننقدم المتحف دعماً قوياً، بما في ذلك مساعدة من مهندس معماري في مجلس إدارته. «لحسن الحظ، لدينا مهندس معماري في مجلس الإدارة يقول، 'سأساعد، وأريد أن أكون جزءاً من هذا المشروع'»، لاحظت تيري. «في يومي الأول، وصلت إلى رسومات على مكتبي تقول مثل، 'هذا ما نفكر فيه. ما رأيك؟' أن أُدرج في تلك المحادثة - الأولى للوظيفية، والثانية للتصميم - إنها مذهلة فقط».ننسي تضمّن القائمة مكونات وتقنيات أصلية إلى جانب الطبخ الفرنسي الكلاسيكي، واللحوم المدخنة، والمخبوزات. تؤكد تيري على التوريد المستدام لتجنب الضغط على مجتمعات القبائل مع دعمها اقتصادياً. «لا أريد وضع ضغط على مجتمعات القبائل بشراء مفرط لأي مكون - قل مثلاً، الأرز البري - وأخذ الكثير منه بحيث يصبح غير متاح لمجتمعاتي القبلية»، شرحت. «أريد أن أبرز المكونات بأكثر الطرق استدامة ومسؤولية ممكنة، دون وضع ضغط على مجتمعات القبائل، لكن دعمها اقتصادياً بتضمين تلك المكونات».ننبالنسبة لتيري، يمثل تال غراس استمراراً لجهودها في التعليم وخلق فرص للجيل القادم.