حذر ستيف ويستلي، عضو سابق في مجلس إدارة تسلا، من أن صانع السيارات الكهربائية سيواجه عقبات كبيرة في الحفاظ على تقييم أسهمه المرتفع مع اقتراب 2026. أبرز انخفاض مبيعات السيارات وضغوط الأرباح والحاجة إلى تقدم في أعمال الروبوتاكسي والطاقة. وقال إن المستثمرين سيتطالبون بتنفيذ واضح لتبرير التوقعات الحالية.
وصف ستيف ويستلي، الذي خدم في مجلس إدارة تسلا، عام 2026 بأنه عام محوري وصعب للشركة خلال مقابلة في برنامج Squawk on the Street على CNBC. توقع عامًا ثانيًا متتاليًا من انخفاض مبيعات السيارات وانكماش الأرباح، في وقت يظل فيه القيمة السوقية لتسلا قريبة من أعلى مستوياتها التاريخية. «سيضطرون إلى بذل جهود جبارة للحفاظ على سعر السهم هذا»، قال ويستلي.
في وقت المقابلة، انخفض سهم تسلا بنسبة 1,3% إلى 479,26 دولارًا، على الرغم من صعوده بنسبة 18% حتى الآن في 2025. أكد ويستلي أن الروبوتاكسي هو محور رواية تقييم تسلا، مشيرًا إلى أن مورغان ستانلي يعزو نحو 30% من قيمة مجموع الأجزاء للشركة إلى هذا القطاع. قامت تسلا مؤخرًا بتحديث موقعها الإلكتروني للإشارة إلى توفر خدمة الروبوتاكسي في أوستن، تكساس، باستخدام Model Y، مع خطط للتوسع تشمل إطلاق Cybercab، وهو مركبة بدون دواسات أو عجلة قيادة.
ومع ذلك، أشار ويستلي إلى أن تسلا تتخلف عن Waymo في المقاييس الرئيسية. يقطع روبوتاكسي تسلا نحو 1500 ميل بين التدخلات الحرجة، مقارنة بنحو 17000 ميل لـWaymo. تعمل Waymo في حوالي 20 سوقًا وتتوقع إكمال 14 مليون رحلة هذا العام، ارتفاعًا إلى 35 مليون العام المقبل. بالمقابل، خدمة تسلا محدودة بمدينتين وتتطلب سائقي أمان. شدد ويستلي على أهمية الحصول على موافقات تنظيمية في المزيد من المواقع.
بالإضافة إلى الاستقلالية، أبرز ويستلي قسم الطاقة في تسلا كفرصة نمو. يُتوقع أن ينمو العمل، الذي يشمل منتجات Powerwall وMegapack، من 10 مليارات دولار العام الماضي إلى 14 مليار دولار هذا العام، بزيادة 40%. يدفع هذا النمو الطلب المتزايد على الطاقة من الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، مما يضع تسلا ليس فقط كصانع سيارات بل كلاعب في التكنولوجيا والطاقة.
على Stocktwits، أظهر المستثمرون الصغار شعورًا متشائمًا للغاية وسط حجم رسائل عالٍ. توقع أحد المستخدمين أن يكون 2026 أسوأ عام لتسلا، بينما توقع آخر ارتدادًا سريعًا إلى 482 دولارًا.